مدينة توجو

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٠ ، ٣ أبريل ٢٠١٧
مدينة توجو

مدينة توجو

مدينة توجو من المدن الصغيرة، حيث تبلغ المساحة الكلية لها حوالي 56785كم²، وعدد سكانها يصل لحوالي 7.5 مليون نسمة، وتتميز بشكلها الذي يمتد من الجهة الشمالية إلى الجهة الجنوبية، وهي من المدن الواقعة في الجهة الغربية لقارة أفريقيا، وبالتحديد ما بين الصحراء الكبرى وخليج غينيا، ولها العديد من الحدود مع عدة مدن، فمن الجهة الغربية لها حدود مع غانا، ومن الجهة الشرقية بنين، ومن الجهة الشمالية بوركينا فاسو، ومن جهة الجنوب المحيط الأطلسي، وتعتبر من المدن التي استعمرها الاحتلال الفرنسي، وحصلت على استقلالها في عام 1960م.


اقتصاد مدينة توجو

تعتبر مدينة توجو من المدن ذات الطابع الاستوائي في الجهة الجنوبية للصحراء الكبرى، مما أدى إلى اعتمادها بشكل أساسي على الزراعة، بالإضافة إلى توفر المناخ الذي يؤدي إلى الحصول على أفضل المواسم الزراعية.


لغة مدينة توجو

معظم سكان مدينة توجو يتحدثون اللغة الفرنسية التي تعتبر اللغة الرسمية، بالإضافة إلى وجود عدة لغات أخرى فيها؛ كالهوسا، ومومبا، والكابي، والمينا، والباسار، والغالبية العظمى فيها ينتمون إلى المعتقدات المحلية، بالإضافة إلى وجود عدد قليل من الديانة الإسلامية والمسيحية.


أنشطة مدينة توجو

تعتبر مدينة توجو من البلدان التي لها العديد من النشاطات على الرغم من صغر حجمها، فهي كونها عضو في الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، ومنظمة التعاون الإسلامي، وهي عضو في الجماعة الاقتصادية للدول في الجهة الغربية لقارة أفريقيا.


تاريخ مدينة توجو

مدينة توجو من المدن التي دخلتها العديد من القبائل المختلفة، وذلك في الفترة الواقعة ما بين القرن الحاد عشر، وامتدت للقرن السادس عشر، وأصبحت هذه المدينة من أهم المراكز التجارية للأوروبيين؛ للبحث عن العبيد، وأطلق عليها تسمية ساحل الرقيق، وأعلنتها ألمانيا بأن توجو محمية تابعة لها، وذلك في عام 1884م، أي بعد قيام الحرب العالمية الأولى، ثم انتقل حكم هذه المدينة إلى فرنسا.


مناخ مدينة توجو

تتميز مدينة توجو بمناخها المتنوع، حيث يسود الجهة الجنوبية مناخ مداري، بالإضافة إلى قلة الأمطار فيه مقارنة مع المرتفعات التي يسود فيها المناخ المداري، والأجواء الرطبة والأمطار الغزيرة، وتسود في الجهة الشمالية الطابع السوداني الذي تسقط عليه الأمطار في فصل الصيف.


سكان مدينة توجو

مدينة توجو من المدن التي تتنوع فيها الجماعات التي تسكنها، فهم ينتمون إلى القبائل الزنجية التي تنتمي إلى عدة قبائل؛ أهمها: الأيوي والواتاشي، واليوربا، والهوسا، وجميع هذه القبائل تسكن الجهة الجنوبية، أما الجهة الشمالية فتسكنها قبائل أخرى؛ كالهوسة، والباول، والجورما، وفي الجهة الشمالية الشرقية تسكنها قبائل تعود لجماعات كيري ولوسو.