مدينة تيزنيت المغربية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٩ ، ٤ أبريل ٢٠١٧
مدينة تيزنيت المغربية

مدينة تيزنيت المغربية

تيزنيت هي مدينة عربيّة أفريقيّة تابعة إلى المملكة المغربية، وتقع جغرافياً في الجهة الجنوبية الغربية من المغرب وتحديداً في طرف سهل سوس الجنوبي، وتقع فلكياً على خط طول 9.71667 درجة غرب خط غرينتش، وعلى دائرة عرض 29.71667 درجة شمال خط الإستواء، ولها توأمة مع مدينة سان دوني الفرنسية، وإزميت التركية، وسومرفيل الأمريكية، وتلقب باسم العين الزرقاء، وتشتهر بصناعة المجوهرات البرونزية والفضية.


معالم مدينة تيزنيت

  • القصبة المخزنية الواقعة بجانب العين الزرقاء، وتبلغ مساحتها 6704م²، وتملك خمسة أبراج، واستخدمت قاعدة عسكرية رئيسية لضبط الأمن على المستوى المحلي، كما استخدمت في تجميع القوات العسركية التي هدفت إلى إضعاف نفوذ إيليغ داخل المدينة.
  • العين الزرقاء التي جذبت الكثير من الجماعات الوافدة كايدكفا، وأيت محمد، وأدضلحة، وأدزكري، وإيداومكنون.
  • المسجد الكبير الذي يعتبر مركزاً رئيسياً في التعليم العلمي والديني في المدينة.
  • القصر الخليفي الذي يعد من المعالم التاريخية المهمة في المدينة، وقد شيد في أواخر القرن التاسع عشر للميلاد، وسكن فيه العديد من الشخصيات كالخليفة مولاي الزين، والحبيب باقا الفطواكي، والباشا الفاطمي، وعبد الرحمن حديمان.
  • السور الحسني المشيد أيام حكم السلطان الحسن الأول تحت إشراف خليفة السلطان مسعود الراشدي، والحاج المحجوب توفلغز الصويري، والأمينيين عبد القادر الشاوي وذلك عام 1300هـ.


محطات تاريخية في مدينة تيزنيت

  • تأسست المدينة بعد حركات السلطان المولى الحسن الأول في مناطق سوس عام 1882م، وشيدت لعدة أسباب منها: وقوعها على الطريق التجاري الذي يوصل من كلميم إلى الصويرة، ولقربها من سواحل الميحط الأطلسي.
  • تكونت نواة اليهود الأولى في المدينة أيام حكم الحسن الأول، حيث قدموا إليها من مناطق بوادي الأطلس الصغير الغربي، ودعموا حركات الاستعمار للاستفادة من الحماية والدعم، وفي عام 1934م بنوا مدرسة تيزنيت للعبرية لتدرس التوارة وتعاليمها الدينية.


معلومات عامة عن مدينة تيزنيت

  • تبعد عن مدينة الرباط العاصمة مسافة 690 كيلومتراً، وعم مدينة أكادير مسافة 90 كيلومتراً، كما يحدها من الجهة الشمالية إقليم شتوكة آيت باها، ويحدها من الجهة الغربية المحيط الأطلسي، ويحدها من الجهة الجنوبية سيدي إفني وكلميم، ويحدها من الجهة الشرقية تارودانت.
  • تم توحيد قرى المدينة من خلال بناء سور يبلغ طوله سبعة كيلومترات، وارتفاعه ثمانية أمتار، وقد شيد السور على طراز أسوار المدن القديمة الواقعة في المغرب، ويتميز بامتلاكه ستة وخمسين برجاً، وخمسة أبواب.
  • تضم المدينة عدداً من المعالم العمومية الأساسية كدار الثقافة، وملعب المسيرة ذو المعشوشب، وقاعة سينما الباهية، ومجمع الصناعة التقليدية، ومتحف الثرات.
  • يعتبر الحسن بن الطيفور السموكني، والشيخ ماء العينين، ومحمد المختار السوسي، ومحمد خير الدين، وربيعة الشهبة من أبرز شخصيات المدينة.