مدينة جنين

مدينة جنين

مدينة جنين

تقع مدينة جنين في الضفة الغربية شمالاً، وتبعد عن القدس حوالي خمس وسبعين كيلومتراً من الشمال، وتطل من الجهة الشرقية على غور الأردن، ومن الجهة الشمالية تطل على مرج بن عامر، وترتفع 175 متراً عن سطح البحر، وهي من المُدن التي تتبع للسلطة الفلسطينيّة.


المساحة

تبلغ مساحة جنين 21000 دونم أي ما يعادل 583 كيلومتراً مربّعاً بنسبة 9,7% من مساحة الضفة الغربيّة، وتعتبر المدينة الثالثة الأكبر مساحة بالمدن الفلسطينيّة بعد الخليل ونابلس.


الطبيعة والتضاريس

تتوفر في المدينة جميع السُبل والموارد الطبيعية اللازم للاستقرار البشري، وقد ذُكرت بالتوراة باسم عين جنيم وتعني عين الجنّات؛ لتوافر البساتين والمياه فيها بكثرة، فإن موقعها يعتبر مليئاً بالغذاء والماء كما فيها الطريق الذي يعتبر موقعه وسطيّاً يناسب تقديم الخدمات للقوافل التجارية.


المناخ

يختلف مناخها عن مناخ باقي المدن الفلسطينيّة بسبب إحاطتها بالعديد من المرتفعات فمن الشمال الغربي والغرب والجنوب تحاط بجبال نابلس، وتحيط بها جبال جلبون من الشرق، وتقع المدينة على ارتفاع يبلغ 125 إلى 225 متراً، وتنفتح على مرج ابن عامر الذي تقفله جبال الجليل، الأمر الذي يجعل الرياح الغربيّة والرياح الغربية الماطرة والرياح الجنوبية للمدينة ضئيلة، فمدينة جنين قليلة الأمطار ودرجة الحرارة فيها أعلى من درجات الحرارة للمناطق المجاورة.


التاريخ

تعتبر مدينة جنين من أقدم المدن المأهولة بالعالم، فقد أسسها الكنعانيّون قبل الميلاد بألفين وأربعمئة وخمسين عاماً، وسميت باللغة الكنعانية بعين جانيم أي (الجنائن) وهي من المدن التي لا زالت مأهولة بالسكان إلى يومنا هذا، وارتبط اسمها بمدينة مرج بن عامر وهي من أخصب الأراضي الفلسطينيّة.

العصور التي مرت بمدينة جنين

  • العهد الإغريقي والفينيقي: اكتشف عالم الآثار "ج.أ. هاردينغ" أربعة مشاعل تعود للأصل الفينيقي العائدة للقرن الثامن قبل الميلاد، وكان دليلاً على وجود العلاقات التجاريّة بين سكان جنين وفينيقيا.
  • العهد الروماني: لقد تم العثور على آثار كنيسة يعود تاريخها للقرن السادس ميلادي بالقرب من مدينة جنين، حيث مرَّ منها عيسى عليه السلام عدة مرات، وقد اعتنق السكان فيها الديانة المسيحيّة، ثم غيّر الرومان اسمها إلى جينين.
  • الصليبيون والفتح الإسلامي: خضعت المدينة للحكم الصليبي بعام 1103 م، وقد تم تغيير اسمها لـ (غرين الكبرى)، وأحاطها الصليبيون بالحصون المنيعة والقلاع وظلت تحت سيطرتهم إلى عام 1187 م، حيث تمكن صلاح الدين الأيوبي من تحريرها من أيدي الصليبيين، ثم حكمتها الدولة الأموية ثم الدولة العباسيّة.
42600 مشاهدة
للأعلى للأسفل