مدينة درج في ليبيا

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٤٣ ، ١٣ أبريل ٢٠١٧
مدينة درج في ليبيا

مدينة درج في ليبيا

مدينة دَرَج هي عبارة عن بلدة ليبيّة صغيرة، واقعة غرب من ليبيا وتحديداً ضمن التقسيم الإداري لشعبيّة نالوت التي كانت تُعرف في السابق باسم شعبيّة غدامس، حيث تبعد هذه المدينة ما يقارب 550كم عن طرابلس، كما أنّها واقعة شرق مدينة غدامس على مشارف الحمادة الحمراء، في هذا المقال سنذكر بعض التفاصيل عن درج في ليبيا.


النشاط الاقتصادي في درج

لعلّ أكثر ما يميّز هذه المدينة عن غيرها من المدن هو اهتمامها بكلٍ من الزراعة والرعي، بالإضافة إلى تفوّفها في مجال الفنون الشعبية، وكذلك الصناعات التقليديّة المحليّة والقائمة على منتجات الجلود، والنخيل، والصوف بشكلٍ أساسي، كما أنّها تحتوي على عدد من الزوايا القرآنية، ويشار إلى وجود العديد من الأودية ولعلّ أهمّها وادي تناروت، وحركات، وكذلك ميمون، وأوال، بالإضافة إلى صبصيب، كما تحيط بالمدينة حوالي ثلاث قرى صغيرة وهي كلٍ من: تفلفلت، وتقطة، وكذلك ماترس.


التاريخ النضالي لدرج

اشتهرت هذه المدينة بتاريخها النضالي ضدّ الاحتلال الإيطالي لليبيا، وقد خاضت العديد من المعارك ضدّ العدو المحتل، ولعلّ أهمّ هذه المعارك معركتي القطار، والباب، وكذلك معركتي السواني، وكاباو، وقد ساند أهلها حركة التحرير الجزائرية.


المعالم السياحيّة والأثرية في مدينة درج

تحتوي المدينة على العديد من المعالم السياحيّة والأثرية والتي تشتمل على النقوش، والرسومات، وكذلك الكتابات التي تعود إلى فترة ما قبل الميلاد، بالإضافة إلى المعالم الآتية:

  • القلاع القديمة والقصور.
  • مجموعة من الأبراج القديمة والمخصّصة للمراقبة، والتي تُعرف في الوقت الحالي باسم قصبة دياب، حيث شُيّدها الهلاليون بعد وصولهم لها.
  • العيون العذبة والجارية والتي تمتد تحت الأرض بحيث تكون محاطة بأشجار النخيل، كما أنّ الحياة البرية الطبيعية فيها مميّزة فتعيش فيها العديد من الحيوانات ولعلّ أهمّها الغزلان، والصقور، وكذلك أنواع مختلفة النباتات والحيوانات المهدّدة بالانقراض.
  • مجموعة من الشوارع والأزقة التي ترتبط معظمها بساحات عامة، ولعلّ أهمّ هذه الساحات هي ساحة تيقة، حيث تقام فيها العديد من المناسبات الاجتماعية وكذلك الاحتفالات، بالإضافة إلى ساحة المكاسي أو ما تُعرف أيضاً بسوق الخدام.
  • سور يحيط المدينة حيث إن له ثلاثة أبواب، وهي باب سيدى بدرالموجود في الجهة الغربية، وكذلك باب سيدي إبراهيم الموجود في الجهة الجنوبية، بالإضافة إلى باب المكاسي، وتجدر الإشارة إلى إمكانية الدخول إلى موقع مهرجان درج السياحي العالمي للفنون والتراث، حيث إنّ هذا الموقع غني بالمقالات والدراسات والبحوث حول المدينة، ومعالمها السياحية والأثرية.