مدينة درعا في سوريا

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٠٢ ، ١٦ يناير ٢٠١٧
مدينة درعا في سوريا

مدينة درعا

إنّ درعا هي مدينة عربية سورية تتبع إدارياً إلى محافظة درعا، وتعتبر من أقدم المدن العربية التي سكنها البشر، وتقع جغرافياً في الجهة الجنوبية من سوريا تحديداً بالقرب من الحدود السورية الأردنية مع مدينة الرمثا، وتقع فلكياً على خط طول 36.6 درجة شرق خط غرينتش، وعلى دائرة عرض 32.37 درجة شمال خط الإستواء، وتبلغ مساحة أراضيها 4000 كم²، وترتفع عن مستوى سطح البحر 435 متراً.


محطات تاريخيّة لدرعا

  • سكنها الإنسان في العصر الحجري الحديث، أي من الألف السادسة إلى الألف الرابعة قبل الميلاد، وكان يعمل في الزراعة، وصناعة الفخار، وتربية الحيوان، وصنع الخيوط.
  • كانت أول إشارة ذُكر فيها اسم درعا في رسائل تل العمارنة التي اكتُشفت عام 1882م في مصر، وتعود هذه الرسائل إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد.
  • أصبحت المدينة جزءاً من ولاية سورية الرومانية عام 109م وأُطلق عليها اسم الولاية العربية الرومانية.


معالم درعا السياحيّة

  • المدرج الروماني: يعتبر أجمل المسارح على مستوى العالم وأكملها، ويبلغ طوله خمسة وأربعين متراً، وعرضه ثمانية ونصف أمتار.
  • الشارع المستقيم: شيّد في القرن الثاني للميلاد، وهو شارع يربط بين المدينة والباب النبطي، ويتميز ببقايا الأعمدة والتيجان على جانيه، وبأرضيته المرصوفة بالحجارة.
  • الجامع العمري: شيّده الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ويُعرف أيضاً باسم جامع العروس.
  • الباب الغربي: يُطلق عليه اسم باب الهوى.
  • القوس المركزي: يُعرف باسم باب القنديل، وشيّد في القرن الثالث للميلاد لتخليد انتصار القائد جوليانوس أيام حكم الإمبراطور فيليب العربي.
  • الحمامات الرومانية: شيّدت في القرن الثاني للميلاد.
  • باب الهوى: شيّد في القرن الثاني للميلاد، وهو المعلم الأول الذي يشاهده السائح عند قدومه من الجهة الغربية، ويتميز بعرضه البالغ خمسة أمتار، وبسقفه المغطى بالحجر البازلتي.
  • معالم أخرى: معبد حوريات الماء، وخان الدبس، والحمام الإسلامي الذي شيّد في القرن السابع للميلاد، وقصر الإمبراطور تراجان، والسوق الأرضية، وسرير بنت الملك، ودير الراهب بحيرا، وجامع مبرك الناقة، والكاتدرائية البيزنطية، والباب النبطي، والبركة الشرقية، وبركة الحاج، ومدرسة أبي الفداء، والمزيريب، وشلالات تل شهاب.


معلومات عامة عن درعا

  • تتميز المدينة بأنّها كانت عاصمة إقليم حوران الممتد من الجهة الجنوبية من سوريا إلى الجهة الشمالية من الأردن، وكان يضم العديد من المدن كغزالة، والغارية الغربية، وطفس، وأزرع، والحراك، وأبطع، وداعل، وخربة، وجاسم، والصنمين، ونوى، والشيخ مسكين.
  • تعتبر المدينة من أكثر المدن السورية تقديماً من ناحية التعليم، حيث نالت لقب المدينة الخالية من الأمية عام 2010م.
  • تُعرف بتراثها العربي باسم أذرعات.
230 مشاهدة