مدينة دنفر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٦ ، ٢١ أبريل ٢٠١٦
مدينة دنفر

مدينة دنفر

هي واحدة من المدن الواقعة في قارّة أمريكا الشمالية، وتحديداً في ولاية كولورادو التّابعة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وتوجد في الجزء الجنوبي من نهر بلاد، وتمتدّ من الأطراف الغربية من السهول المرتفعة وحتى الجزء الشرقي من جبال الروكي، وتُلقّب المدينة باسم مايل؛ وذلك لأنّها ترتفع مقدار ميلٍ واحدٍ عن مستوى سطح البحر، وتصل مساحتها الإجمالية إلى 400 كيلومتراً مربعاً، ويعيش عليها ما يزيد عن 601 ألف نسمة.


مناخ مدينة دنفر

تتأثر المدينة بالمناخ شبه القاحل القاري، ولها أربعةُ فصولٍ متميزة، وما يُميز طقسها أنّ الثلوج تَتساقط خلال ثلاثةِ فصول، وهي: أواخر الخريف، وفصل الشتاء، وأوائل الربيع، وذلك خلال منتصف شهر أكتوبر وحتى نهاية شهر أبريل، في حين يُعد شهر يوليو هو الأكثر دفئاً، وتصل درجات الحرارة فيها إلى 23 درجة مئوية، في حين يُعد شهر ديسمبر أبرد شهورِ السنة بمعدلٍ درجيّ قدرُهُ 1.2 درجة تحت الصفر.


تاريخ مدينة دنفر

  • يعود تاريخ تأسيسِ المدينة إلى شهرِ نوفمبر من عام 1858م لِتكون مكاناً للتعدين.
  • استضافت المؤتمر الوطني الديمقراطي مرّتين، المرة الأولى خلال سنة 1908م، والثانية في عام 2008م، الأمر الذي أسهم في تعزيز مكانة المدينة على الساحات الوطنية، والسياسية، والاجتماعية، والاقتصادية.
  • أنشأت وزارة الطاقة منشأة سلاحٍ نوويٍ تسببتْ في عام 1957م بحريقٍ كبير، وتسرّبٍ للنفايات النووية المخزنة فيها.
  • اختيرت المدينة في عام 1970م كي تَستضيف دورةَ الألعاب الأولمبية الشتوية عام 1976م؛ وذلك بالتّزامن مع الاحتفال بذكرى مئوية المدينة؛ إلّا أنّ الناخبين في عام 1972م فرضوا تكاليف عالية عليها لِتُنقل إلى مدينة إنسبورك في النمسا.
  • لُقّبتْ المدينة على مدار تاريخها باسم مدينةِ الملكة، وملكةِ الغرب؛ وذلك لأنّها تَتَمتع بدور مهمٍ في قطاعي الزّراعة والصناعة، وخصوصاً في جُزئها الشرقي.


اقتصاد مدينة دنفر

يصل إنتاج المدينة الإجمالية إلى 157.6 مليار دولارٍ أمريكي، وبذلك تحتلّ المرتبة الثامنة عشرة كأكبر اقتصادٍ في الولايات المتحدة الأمريكية، وتَعتمد المدينة في اقتصادها بشكلٍ جزئيٍ على موقعها الجغرافي، وارتباطها مع بعض شبكاتِ النقل الرّئيسية في البلاد، كما تُعتبر مكاناً مهمّاً لتَخزين وتوزيع السلع والخدمات لمختلف مناطق أمريكا، ويعتبر قطاع السياحة من أهم القطاعات الاقتصادية التي تعتمد عليها المدينة؛ وذلك لأنّها تحتوي على سلسلةٍ من المتنزهات الجذابة في ظل خدمات مميزة من فنادق ومنتجعات.


تحتوي المدينة على العديد من المواقع والمراكز التجارية الكبيرة التي تَضم كُبرى المحال التجارية بمختلف أجناسها، كما أنّها تحتوي على سلسلةٍ كبيرةٍ من المطاعم العالمية التي تقدم وجباتِ طعامِ ذات شهرة عالية.