مدينة ديريك

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٢٧ ، ٣ أبريل ٢٠١٧
مدينة ديريك

مدينة ديريك

مدينة ديريك أو المالكية هي مدينة سورية تتبع محافظة الحسكة إدارياً، وتبعد عنها حوالي 190كم، بينما تبعد عن العاصمة دمشق حوالي 900كم، وتقع في الناحية الشمالية الشرقية من البلاد عند المثلث الحدودي السوري التركي العراقي، وهي مركز للعديد من النواحي والقرى والبلديات التابعة لها.


يحدها من الجهة الشمالية نهر الدجلة في العراق، ومن الجهة الجنوبية برية جبل سنجار أو ما تسمى بالرد حالياً، ومن الجهة الشرقية جبل جودي في تركيا الذي يعتقد بأنه مرسى سفينة نوح، ومن الجهة الغربية طور عبدين، وأخيراً من الجهة الشرقية يحدها الأزخ


المساحة والسكان

يعيش في مدينة ديريك حوالي خمسة وسبعين ألف نسمة، أما كمنطقة فيبلغ عدد سكانها مئتي وخمسين ألف نسمة غالبيهم من الأكراد مع القليل من الوجود العربي ، وهم موزعي على مساحتها البالغة 878هكتاراً.


تسمية مدينة ديريك

تعددت الآراء حول سبب تسمية مدينة ديريك على النحو الآتي:

  • ديريك هو اسم سرياني مكوّن من مقطعين، دير: بمعنى مكان العبادة، ويك: بمعنى الوحيد، أي الدير الوحيد نسبة للكنيسة الشرقية التابعة لأبرشية بازبدي، والتي كانت ديراً وحيداً في المنطقة قديماً.
  • ديريك هو اسم كردي مكوّن من مقطعين، دو: بمعنى اثنين، رك: بمعنى طريق، أي ذو الطريقين؛ وذلك نسبة إلى الطريق التجاري الذي كان يتفرع في ديرك إلى طريقين؛ هما: طريق كانيا العسكري، وطريق معمل السجاد.
  • ديريك كانت تسمى ديركا حمكو، وعُرِّبت إلى المالكية حالياً بموجب مرسوم صدر عام 1957م، نسبة إلى الضابط السوري الشهيد عدنان المالكي.


تاريخ مدينة ديريك

  • بعد تفكك الدولة العثمانية عام 1918م بدأ التقسيم الاستعماري للبلاد بين فرنسا وبريطانيا؛ فكانت مدينية ديريك منطقة حدودية بين سوريا الخاضعة للانتداب الفرنسي والعراق الخاضعة للانتداب البريطاني، فحاولت الأخيرة ضمها لمدينة الموصل في دولة العراق.
  • في عام 1920م بدأت فرنسا انتدابها على سوريا، وبعد مفاوضات مع بريطانيا رُسمت الحدود السياسية التي قضت بانضمام ديريك إلى سوريا وفق معاهدة وُقِّعت عام 1928م.
  • أصبحت ديريك منطقة إدارية مركزها قرية عين ديوار.
  • في عام 1933م أُصدر مرسوم يقضي بجعل المنطقة بلدة تحت اسم ديركا حمكو، وعليه فقد أُنشئت بلدية فيها.
  • بعد مرور ثلاثة أعوام تحولت البلدية إلى قائمة مقام، واستُبدل اسمها إلى قائمة مقام الدجلة.
  • في عام 1938م حولها الفرنسيون إلى مركز منطقة، ونقلوا إليها مقر المستشار الفرنسي الذي كان قائماً في بلدة عين ديوار التي تراجعت إلى قرية صغيرة.


معالم المدينة

  • الجسر الروماني الذي يعود تاريخه الى العهد السلجوقي (pira bafit) .
  • كنيسة العذراء مريم التي تعود إلى القرن الرابع الميلادي.
  • أماكن الاصطياف؛ مثل: عين ديوار، جم شرف، سويديك، الزهيري، وانك، كانيه غيده، وبرا بافت.
  • حقول النفط في رميلان.
  • نهر دجلة الذي يمر على بعد 12كم من المدينة.