مدينة روابي في رام الله

كتابة - آخر تحديث: ٠٤:٠٧ ، ٢٨ أغسطس ٢٠١٦
مدينة روابي في رام الله

مدينة روابي

تُعتبر مدينة روابي واحدة من أكبر مشاريع التجمّعات السكانية في فلسطين، بل هي مدينة نموذجية بامتياز، وقد صممت وفق أحدث أساليب فنّ العمارة والتخطيط الهندسي المعاصر، ورصد لبنائها ميزانية تُقدّربأكثر من ثمانمئة وخمسين مليون دولار، ويتوقّع أن تتجاوز تكلفتها المليار دولار أمريكي، وهي حلم رجل الأعمال الفلسطينيّ بشار المصري، الذي آن أوانه كي يصبح حقيقة.


موقع ومساحة مدينة روابي

تشغل مدينة الروابي مساحة تقدر بستة ملايين وثلاثمئة ألف مترٍ مربعٍ، في موقع متوسّط بين كل من مدينتي القدس ونابلس في فلسطين المحتلّة، وتحديداً في الضفة الغربيّة، في الجهة الشمالية لكلّ من مدينة رام الله وبير زيت.


فكرة بناء مدينة روابي

تعود فكرة بناء مدينة الروابي إلى رجل الأعمال الفلسطينيّ النابلسي بشار المصري، مؤسس شركة (مسارالعالمية الرائدة)،والتي تتبع لها خمس عشرة شركة أخرى فرعية تجارية، وتُعتبر هذه المدينة حلمه الذي بدأ يتحقّق، وهو أن يؤسّس في فلسطين أول مدينة عصرية حديثة تكون بمثابة اللبنة الأولى في إنشاء الدولة الفلسطينيّة مستقبلاً.


لأنّ هذا الحلم ذو تكلفه باهظة، ومن الصعب أن يتحمّله مموّل واحد، فقد ساهمت قطر بثلثي تكلفة الميزانيّة، على أن يتكفّل المصري وبعض المستثمرين بالباقي، وهذا ماحصل برغم الصعوبات والعراقيل والتعديات التي واجهت المشروع من قبل الاحتلال الاسرائيلي.


شكل مدينة روابي التنظيمي

تَشارك بإعداد مخطط مدينة الروابي خبراء متخصّصون في مجال التخطيط العمرانيّ العالميّ من شركة شهيرة، بالإضافة لخبراء وشركات محليّة من فلسطين، وفريق من الفنيين يتبع لشركتي رائدتين في مجال الاستثمارات العقارية؛ بحيث تتشكّل المدينة من ثلاث وعشرين حيّاً للسكن، تضمّ حوالي خمسة آلاف وحدة سكنيّة، وتتراوح مساحة الشقق ابتداءً من المئة وأربعة وعشرين متراً مربعاً، وحتى المئتين وثلاثين متراً مربعاً، وهي ذات نظامٍ مركزيّ خاص بالصرف الصحيّ، مزودة بفندق وقاعة للمؤتمرات، بالإضافة لكافّة المرافق العامّة والخاصة كالمدارس، ودور العبادة، ومركز تجاري ضخم، وعيادات، ومشافٍ، وأسواق، ودور سينما، ومسارح، وحدائق ومساحات خضراء، وملاعب رياضيّة، ومن المتوقع أن يبلغ عدد سكانها عند اكتمال أعمال بنائها ما يفوق أربعين ألف نسمة.


تُعتبر مدينة روابي مشروعاً تنموياً مستداماً، وملاذاً لكلّ فلسطينيّ يمتلك مهارات وكفاءات للاستفادة من الخبرات الواعدة، والأيدي الماهرة التي تمتلكها الفئة الشبابيّة، لدفع عجلة التطوير والحداثة ومواكبة كلّ المستجدات العصريّة لاستدامة المدينة على الأمد البعيد، وفق أربعة أسس تتلّخص بالتنمية الاقتصادية أولاً، ثمّ التنمية في مجالات التعليم، والبيئة، والثقافة، والفنون بأشكالها، ممّا يعني توفّر العديد من فرص العمل لشريحة كبرى من الفلسطينيين.