مدينة سبها الليبية

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٢٨ ، ٣ أبريل ٢٠١٧
مدينة سبها الليبية

مدينة سبها

تعتبر مدينة سبها من المدن الليبية المعروفة والتي تُعرف بكونها بوابة ليبيا للصحراء، وكانت في القديم عاصمة منطقة فزان الواقعة في جنوب شرق البلاد، أما سبها اليوم فهي تقع إلى جنوب غرب ليبيا، حيث تبعد بما يقارب 750 كيلومتراً عن العاصمة طرابلس، وتحدها منطقة زلاف الصحراوية من الجهة الشمالية، بالإضافة إلى وادي الشاطئ، وتعتبر مدينة سبها مركزاً إدارياً لما كان يعرف سابقاً بشعبية سبها، وهي أيضاً أكبر المدن الجنوبية الموجودة في ليبيا، حيث يوجد في المدينة مطار دولي، بالإضافة إلى طريق فزان الموجود في المدينة، والذي يعمل على ربط سبها بباقي المدن الليبية.


أصل تسمية مدينة سبها

يعود أصل تسمية مدينة سبها بهذا الاسم إلى مملكة سبأ التي كانت في اليمن، حيث انتقل سكان مملكة سبأ بعد انهيار سد مأرب، إلى منطقة جنوب ليبيا ليعيشوا هناك ويعيدوا تأسيس مملكتهم هناك، وأعادوا إطلاق اسم سبأ عليها، ومع مرور الزمن تحرف الاسم وأصبحت هذه المنطقة تعرف بسبها.


سكان مدينة سبها

وصل عدد سكان مدينة سبها إلى ما يقارب 130.00 نسمة، وفق إحصائية لعدد السكان عام 2011م، وتتميز مدينة سبها بضخامة الجالية الإفريقية التي تعيش فيها، والتي أتت إلى ليبيا للعمل، لهذا يعتبر سوق مدينة سبها كبيراً.


أحياء مدينة سبها

تتشكل مدينة سبها من العديد من الأحياء السكنية، والبنايات العمرانية، بالإضافة إلى المنطقة التجارية التي توجد كمركز في وسط المدينة، ومن أشهر الأحياء وأقدمها في مدينة سبها، حي جديد، وحي القرضة وحي حجارة، وحي المنشية، وحي المهدية، وحي سكرة، وحي عبد الكافي، وغيرها الكثير أيضاً، كما يترامى حول المدينة ثلاث قرى تقع بوادي البوانيس شمالاً وهي قرية تمنهنت التي تبعد عن مركز المدينة بثلاثين كيلومتراً، وقرية سمنو وتبعد بحوالي 60كم، وقرية الزيغن التي تبعد 70كم.


لمحة عامة عن مدينة سبها

عُرفت مدينة سبها بتاريخها الأصيل حيث توجد فيها الكثير من الآثار التي تدل على عراقتها، فهناك القلاع، والحصون، ويوجد في المدينة نظام ري للمزروعات يعود تاريخه إلى أكثر من عشرة قرون، وتتميز أيضاً بالصناعات الحرفية التقليدية، أما سبها اليوم فتتميز بمنتجاتها الزراعية التي تعتبر المول الأساسي للقطاع الزراعي في ليبيا، وخصوصاً زراعة التمور، وزراعة الحبوب، والبرسيم الجاف، بالإضافة إلى البطيخ الأحمر والتي تعتمد على المياه الجوفية، أما نشاطات المدينة الاقتصادية فأكثرها مع الدول الإفريقية المجاورة وتتركز معظمها مع كلّ من النيجر وتشاد.