مدينة سيئون في اليمن

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٢٩ ، ٣ أبريل ٢٠١٧
مدينة سيئون في اليمن

مدينة سيئون في اليمن

تحتل مدينة سيئون طابعاً ورونقاً خاصاً من السلطنة الكثيرية التي تتبع لمحمية عدن زمن الانتداب البريطاني، وأصلها كان عبارة عن استراحة للمسافرين، ويوجد فيها مقهى كان يوجد فيه امرأة تُسمى سيئون وفيما بعد تم تسمية المنطقة باسم هذه المرأة وتكريماً لها.


تعتبر مدينة سيئون عاصمة مديرية سيئون، وهي من أكبر المناطق الواقعة في حضرموت الداخل، كما تتمتع بوسائل ترفيهية كثيرة، ويوجد فيها سوق كبير يتوافد إليه الناس من القرى والبلدان المجاورة، ومطار دولي يُدعى مطار سيئون، وقصر بني من أكبر القصور وأعظمها هو قصر الكثيري الذي تمَّ تشييده بالطين والحجارة.


جغرافية مدينة سيئون

تبلغ مساحة منطقة سيئون حوالي 804كم²، وتقع في الجزء الأوسط من محافظة حضرموت ووادي حضرموت غلى خط عرض 15.57 درجة شمال خط الإستواء، وخط طول 48.46 درجة شرق غرينتش.


تحد مدينة شيئون من الجنوب مديرتا ساه وتريم، ومن الشمال مدينتا القف وتريم، ومن الغرب مديرية شبام، ومن الشرق مديرية تريم، وتبعد عن مدينة شبام حوالي 12 ميلاً، وعن مدينة تريم حوالي 22 ميلاً، بينما تبعد عن العاصمة المكلا بحوالي 320 كيلومتراً.


سكان مدينة سيئون

بحسب إحصائيات ودراسات الإسقاطات السكانية لعام 2004م بلغ عدد سكان المديرية حوالي 111728 نسمة، وبناءً على معدل النمو السنوي للسكان فإنّ الكثافة السكانية تصل إلى حوالي 139 نسمة/كم²، وجميع هذه التجمعات السكانية تتركز في المدينة وقراها وضواحيها والمناطق تاربة وتريس والغرفة وبور ومدودة.


يُشكل عدد سكان المناطق الحضرية في مدينة سيئون حوالي 47.4% من إجمالي عدد سكان المدينة، بينما تبلغ نسبة سكان المناطق الريفية حوالي 52.6%، وبشكلٍ عام فإن سكان المديرية تُقدَّر نسبتهم بـ10.9% من إجمالي سكان المحافظة، و14.3% من سكان الصحراء والوادي.


العمارة في مدينة سيئون

كانت مدينة سيئون في القرن السابع الهجري قرية صغيرة محصورة بشكل ملحوظ وجلي، ومع مرور السنين تطورت حتى أصبحت تشمل مبانٍ عريقة وذات أصالة، ففي عهد السلطان بدر أبي طويرق تم تشييد سور يُحط بها من جميع النواحي، وبقي هذا السور على حاله حتى عام 1347 للهجرة.


في القرن السابع تمَّ بناء مقبرة المدينة في الناحية الشرقية منها، وجاء طه بن عمر واقتطع أرضاً بعيدة عن المدينة وأسس مجداً فيها سمّاه مسجد طه، وفي القرن العاشر الهجري تطورت مباني وعمارة المدينة حتى استطاع حاكمها أن يتخذها عاصمة للسلطنة الكثيرية في عهد بدر أبي طويرق.


تمّ بناء جامع سيئون في القرن التاسع الهجري، بعد ذلك تطورت العمران وتمَّ بناء مسجد عبد الله باكثير في القرن العاشر الهجري، وأصبح من أهم مساجد المدينة وأهمها مع العلم أنّ مساحته كانت لا تزيد عن (50×60 قدماً)، وفي القرن الرابع عشر أعيد بناء مسجد طه كجامع لأداء صلاة الجمعة.