مدينة عالية

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٤٧ ، ٢١ أغسطس ٢٠١٦
مدينة عالية

مدينة عالية

هي واحدةٌ من المدن العربيّة الواقعة في الجزء الغربي من قارة آسيا، وتحديداً في دولة لبنان، وتوجد على بعد سبعة عشر كيلومتراً عن العاصمة بيروت، وتُعتبر إحدى أهمّ المدن في البلاد، وتحتلّ المرتبة الرابعة من حيث المساحة بين مدن لبنان حيث تصل مساحتها الإجمالية إلى 8.54 كيلومتراً مربعاً، ولها العديد من الألقاب مثل عروس الصيف؛ وذلك لاحتوائها على الكثيرِ من المَصايف التي لها أهميّةٌ كبيرة في قطاع السياحة، ولقب آخر هو عاصمة الجبل، ومدينة الضباب؛ وذلك لتأثّرها بالطقس الغائم خلال فصل الصيف.


تَعود تسمية المدينة بهذا الاسم إلى اللغة الآرامية؛ حيث تعني كلمة عالية المكان المرتفع، أي ارتفاع المَنطقة عن مستوى سطح البحر الذي يزيد عن تسعمئة وخمسين متراً.


التركيبة السكانية لمدينة عالية

تحتوي المدينة على أكبر نسبةٍ من الدروز في العالم؛ حيث إنّ السكّان الأصليين لهذه الفئة اتخذوا من المدينة مكاناً للعيش فيها، كما أنّها تعيش عليها فئات وطائفات عديدة مثل: المسيحية، والملكيين الكاثوليك، والأرثوذكس، والأقليات المارونية. يوجد العديد من الأقليات من دول الخليج العربي الذين يمتلكون منازلاً فيها، ويقدمون إليها لقضاء العطل الصيفية بسبب درجات الحرارة المرتفعة في بلدانهم خلال تلك الفترة.


تاريخ عالية

  • اكتسبت المدينة أهميّتها التاريخية بسبب موقعها الاستراتيجي بالقرب من خط سكّة حديد بيروت - دمشق خلال منتصف عام 1890م؛ حيث كانت السكّة تستخدم لنقل أهالي بيروت إلى جبل لبنان، وهذا الأمر مهّد المدينة لتكون منطقةً سياحيّةً.
  • وقع انفجار في يوم 12 نيسان 1904م ما أدّى إلى سقوط قطار، الأمر الذي أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة واحد وعشرين شخصاً بجروح خطيرة.
  • كان العثمانيين قد بسطوا سيطرتهم على المدينة لفترةٍ من الوقت، وخلال هذه الفترة قدم جمال باشا إلى المدينة، وقام بعمليّات إعدام كبيرة لمجموعة من اللبنانيين، والعرب الذين سعوا جاهدين الاستقلال عن العثمانيين في تلك الفترة.


السياحة في عالية

تعدّ واحدةً من أهمّ الوجهات السياحية في لبنان، ومنطقة الشرق الأوسط، وذلك لأنها تحتلّ موقعاً مهمّاً، فضلاً عن مناخها الجميل، وتعدّ الآن منتجعاً يقصده الكثير من السياح العرب، والأجانب، وخاصةً من دول شبه الجزيرة العربية، ومن أهم المواقع السياحية فيها هي:

  • سوق عالية: هو شارع تاريخي طويل، تقف على جانبيه أشجار النخيل، ويعتبر أحد أجمل مناطق التنزّه، وقضاء الأوقات، وممارسة الرياضة الصباحية بنشاط وحيوية.
  • المنازل والأسواق القديمة: تنقسم هذه الأسواق إلى قسمين؛ الأوّل وهو المنازل الحجرية المشيدة بطريقة معمارية جذابة في الجانب الشرقي، والجزء الآخر يتألف من مجموعة من المقاهي، والمطاعم الموجودة في الهواء الطلق توجد في الجانب الغربي منها، كما أنّها تحتوي على العديد من محال التحف، ومحال البيع بالتجزئة.