مدينة عدرا في سوريا

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٤٣ ، ٩ مارس ٢٠١٧
مدينة عدرا في سوريا

مدينة عدرا

تعتبر مدينة عدرا من المُدن السوريّة، وتبعد عن العاصمة دمشق مسافة تُقدّر بخمسة وعشرين كيلومتراً، ويعود تاريخها لأيام الغساسنة حيث كانت تُعرف بمرج راهط ومرج عذراء، وهي مدينة تاريخيّة نزل فيها القائد العربيّ خالد بن الوليد مع جيشه في أثناء فتوحاته، وأقام فيها معسكرات لجنده، كما يوجد فيها مسجد الصحابي حجر بن عدي الكندي، ومن الآثار الموجودة فيها والتي تعود إلى الحقبة الرّومانية قبة العصافير.


تُعدّ هذه المدينة عصب الصّناعة، وأهم مراكز التجارة الحرّة في سوريا، وتستقطب المستثمرين والصّناعيين لوفرة المنشآت الصّناعية الخاصة بالصناعات الكيمياوية والاستهلاكية والثقيلة، حتى باتت تُسمى بعدرا الصناعية.


موقع مدينة عدرا

تتبع مدينة عدرا إدارياً لمركز ناحية دوما في محافظة ريف دمشق التي تحدها من الجهة الغربية، ومن الجهة الشرقية منطقة الضمير، ومن الجهة الجنوبيّة الأحواش وميدعا، بينما من الجهة الشمالية فتحدها حفير التحتا بالإضافة إلى جبل أبو العتا.


عدرا المدينة الصناعيّة

في عام ألفين وأربعة تمّ إصدار مرسوم تشريعي يقضي بإحداث مُدن صناعيّة في سوريا، حيث كانت مدينة عدرا في ريف دمشق، وفي حمص مدينة حسياء، وفي دير الزور المدينة الصناعية، وفي حلب مدينة الشّيخ نجّار، على أن تضمّ جميع المرافق الخدميّة والاقتصاديّة والصناعيّة وفق تسهيلات وقروض طويلة الأمد، وتأمين المساكن، كما تمّ تزويد المدينة بشبكات هاتف وكهرباء وماء، كما تمّ تعبيد الطّرقات بالإضافة إلى ربطها بشبكة مواصلات؛ وذلك من أجل النهوض بالواقع الصناعي والاقتصادي السوري وزيادة الاستثمارات فيها.


مميزات مدينة عدرا

  • ساهمت مدينة عدرا بالحد من مشكلة البطالة لدى الشباب لتوفّر فرص العمل فيها.
  • ساهمت في تخفيف الأضرار البيئيّة التي طالت المساحات المزروعة بفعل زحف المعامل الصناعية إلى حدودها.
  • يعدّ عامل استثمار الأراضي فيها ناشطاً جداً قياساً مع غيرها من المناطق الأخرى.
  • تعتبر كلفة استهلاك الطاقة الكهربائيّة فيها أقل من غيرها.
  • يتمّ فيها اعتماد مبدأ النافذة الواحدة التي سهّلت عمل المستثمرين والمراجعين فيها، حيث يتمّ مراجعة جهة خدميّة واحدة من أجل دفع الذمم المترتبة عليهم.
  • يتم بيع الأراضي لمن يرغب في استثمارها في إقامة المشروعات بسعر التكلفة على أن تقسط على دفعات لمدة خمس سنين.
  • تسهل إصدار التراخيص والأوراق الروتينية اللازمة وتشملها بقانون الاستثمار في ساعات معدودة.
  • تؤمن لمستثمريها مرونة العمل وإمكانية الحصول على كافّة الخدمات التي يحتاجونها بالسرعة القُصوى توفيراً للوقت والجهد.
  • تتكامل العديد من الصّناعات مع بعضها كونها تقع ضمن إطار منطقة واحدة.