مدينة فاس وآثارها

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥٧ ، ٦ أبريل ٢٠١٧
مدينة فاس وآثارها

مدينة فاس

تعتبر مدينة فاس ثاني أكبر مدينة في المغرب بعد مدينة الدار البيضاء، وتقع في شمالها الشرقي، وتطل على البحر الأبيض المتوسط، أسسها إدريس بن عبد الله في عام 808م على الضفة اليمنى لنهر فاس، وأسس ابنه إدريس الثاني القسم الآخر من المدينة على الضفة اليسرى من النهر، وكانت المدينة عاصمة للدولة الإدريسية في المغرب، وظلت منقسمة إلى أن وحدها المرابطون بأمر من يوسف بن تاشفين، وتعتبر المدينة من أهم المراكز الدينية والعلمية في منطقة شمال أفريقيا، حيث إنها موطن لأقدم جامعة في العالم؛ وهي: جامعة القرويين التي تأسست في عام 859م، وكانت وجهة للكثير من الطلاب في العالم الإسلامي والأوروبي.


أهم الآثار الموجودة في مدينة فاس

المدرسة البوعنانية

المدرسة البوعنانية هي مدرسة دينية، تقع في شارع الطلاع في فاس البالي؛ وهي المدينة القديمة من فاس، واستغرق بناؤها حوالي سبع سنوات، حيث بدأ بناؤها منذ عام 1350م، حتى عام 1357م، وسُميت بهذا الاسم نسبة إلى السلطان بوعنان المريني الذي بناها، وتعتبر المدرسة واحدة من أجمل المباني، وأشهر المؤسسات التعليمية في المغرب، وتتميز بديكوراتها الرائعة، ومنحوتاتها الخشبية، بالإضافة إلى إطلالتها الرائعة على المدينة، وتحتوي المدرسة على صومعة مزخرفة، وساعة مائية.


مسجد القرويين

يعتبر مسجد القرويين من أقدم مساجد المغرب، ويقع في فاس بالي، بناه المسلمون المهاجرون من مدينة القيروان التونسية سنة 857م، ويحتوي المسجد على قاعة كبيرة للصلاة تتسع لعشرين ألف مصل، كما يضم واحدة من أقدم المكتبات في العالم، حيث تحتوي على أكثر من 30.000 كتاب، بالإضافة إلى المنبر الذي تركه المرابطون في المسجد، ويتميز المسجد بوجود الأقواس، والقباب المزخرفة بالآيات القرآنية.


مسجد الأندلس

يعتبر مسجد الأندلس من مساجد المغرب القديمة، ويعود تاريخ بنائه إلى الدولة الإدريسية، وذلك في عام 860م، وتتشابه صومعته مع صومعة جامع القرويين.


زاوية مولاي إدريس

تعتبر زاوية مولاي إدريس تحفة فنية، وأثرية، تتميز بطرازها المعماري الجميل، وتضم ضريح السلطان إدريس الثاني الذي حكم المغرب من عام 807م-828م، ويشكل المكان وجهة للكثير من الناس الذين يعتبرونه مكاناً مقدساً، ويأتون إليه للتبرك.


برج الشمال

يقع برج الشمال في شمال فاس البالي، ويعود تاريخ بنائه إلى زمن الدولة السعدية عام 1582م، وشُيد هذا الحصن لأغراض المراقبة والحماية، ويضم في الوقت الحاضر متحف الأسلحة التقليدية الذي يحتوي على العديد من القطع الحربية النادرة التي كانت تُستخدم في الماضي.