مدينة قارة

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:١٥ ، ٢٠ أكتوبر ٢٠١٦
مدينة قارة

مدينة قارة

تعدّ مدينة قارة من المدن السوريّة التابعة إلى منطقة القلمون، ومعنى اسمها في اللغة العربيّة هو التلة الصغيرة، وترتفع عن مستوى سطح البحر 1200 متر، ولغة سكانها الرسمية هي اللغة العربيّة، وعملتها الرسميّة هي الليرة السوريّة، كما يحيط بها عدة بلدات كدير عطية، وجراجير، وعرسال.


جغرافيّة المدينة

تقع مدينة قارة على الطريق الرئيسي الذي يصل بين مدينة حمص ومدينة دمشق، وتبعد عن مدينة دمشق تقريباً مئة كيلومتر من الجهة الشماليّة، وتبعد عن مدينة حمص تقريباً سبعين كيلومتراً من الجهة الجنوبيّة، أما عن موقعها الفلكي فتقع بين خطي طول 36,35 درجة إلى 36,49 درجة شرق خط جرينيتش، وبين دائرتي عرض 34,12 درجة إلى 34,6 درجة شمال خط الاستواء، أما مناخها فيمتاز بأنه مناخ معتدل في فصل الصيف، وبارد في فصل الشتاء.


تضاريس المدينة

تحتوي المدينة على جبل قارة الذي يقع جهة الغرب منها، وهو جزء من سلسلة الجبال السوريّة، ويرتفع عن مستوى سطح البحر 2464 متراً، ويشتهر الجبل بأشجار الكرز، وأشجار اللزاب البريّة، وبينابيع الماء الصغيرة كوشل القريص، ووشل الميرعلي، ووشل وادي مرطبية، ووشل القبو، كما تنحدر من المدينة العديد من الأودية السيليّة كشعبة بيت بكري، ووادي مرطبية، وخانوق صالحية، ووادي التركمان، ووادي مشقتة، ووادي الشيخ علي، وتضم العديد من الخرب الأثريّة كخربة فيخا، وخربة ميرا الفوقة، وخربة مشقتة، وخربة الروميات.


المعالم الأثريّة في المدينة

  • الجامع الكبير: كان معبداً رومانيّاً، لكن في عام 325 ميلادي تحول إلى كنيسة بيزنطيّة سميت باسم كنيسة القديس نيقولاوس، وفي عام 1266 ميلادي تحول إلى مسجد أيام حكم العصر المملوكي الإسلامي بأمر من السلطان الظاهر بيبرس.
  • كنيسة مارسركيس: وهي معروفة باسم كنيسة سرجيوس وباخوس، شُيّدت في أواخر القرن الرابع الميلادي، لكنها هُدمت بعد فترة وأعيد تشييدها عام 1869 ميلادي، وتتميز الكنيسة باللوحات الجداريّة الأثريّة الموجودة على جدار الكنيسة الداخلي الشمالي، والتي تضم رسوماً للقديس سرجيوس، وأيقونة مرضعة الحليب، وبعض الكتابات اليونانيّة، والكتابات السريانيّة.
  • دير ماريعقوب: يعتبر من أقدم الأديرة في منطقة القلمون، وقد شُيّد في القرن السادس للميلاد، ويحتوي على مجموعة من الغرف، وكنيسة، وحظائر، ومستودعات، وطاحونة.
  • خان نور الدين: كان محطة للتجار والحجاج، وقد شُيّد في القرن الثاني عشر للميلاد أيام حكم الملك نور الدين محمود الزنكي، ويتكون من خمسة أجنحة، وساحة.
  • الأقنية الرومانية القديمة: تعود بتاريخها إلى العصر الروماني، والعصر البيزنطي، ومن هذه الأقنية: قناة عين القطنة، وقناة السنسال، وقناة عين الطيبة، وقناة الجامع الكبير، وقناة عين البيضا.
  • النصب التذكاري: وهو خاص بمعركة عيون العلق التي وقعت عام 1926 ميلادي، ويخلد هذا النصب ذكرى المعركة وشهدائها، وقد تم تجديده ونقله إلى طريق حمص-دمشق.
  • معالم أخرى: برج مارصوفيا، وقصر الحليمة.