مدينة ممفيس

كتابة - آخر تحديث: ١١:٥٠ ، ١٥ أغسطس ٢٠١٦
مدينة ممفيس

مدينة ممفيس

تُعرف مدينة ممفيس المصريّة، كواحدة من المدن الغنيّة بكنوزها الأثريّة العظيمة، والتي بالرغم من عظمة أهميتها وإدراجها ضمن لوائح منظمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي، فإنها تعاني من تهميشٍ وتغيّب الاهتمام بها وإهمالها، الأمر الذي يجعلها عرضةً للسرقة، والنهب إضافةً للتلف والنسيان.


تقع مدينة ممفيس في شمالي القارّة الأفريقيّة، وهي إحدى المدن الأثريّة الموجودة في جمهوريّة مصر العربيّة، وتحديداً في منطقة الجيزة، وهي واقعة على مقربة من منطقة سقارة؛ حيث تبعد عن جنوب عاصمة البلاد مدينة القاهرة مسافةً تُقدّر بحوالي تسعة عشر كيلومتراً، بجانب قرية ميت رهينة.


نبذة تاريخيّة عن مدينة ممفيس

أسّست مدينة ممفيس من قبل الملك نارمر، وذلك عام ثلاثة آلاف ومئتين لما قبل الميلاد، واعتبرت في عصر الدولة المصريّة القديمة عاصمةً للبلاد، وتحديداً في فترة حكم الأسرة الثالثة واستمرّت حتى الأسرة السادسة، وكانت طقوس العبادة فيها خاصّةً بالآلهة التي تسمّى (بتاح).


كانت مدينة ممفيس عبر تاريخها الضارب في القدم، مدينةً لها أهمية كبرى وتعجُّ بالحياة؛ إذ كانت تُعتبر كأكبر المستوطنات البشريّة في العالم؛ حيث بلغ عدد سكانها في تلك الفترة حوالي ثلاثين ألف نسمة، أمّا اليوم فإنها مدينةٌ مهجورة غير مأهولةٍ بالسكان.


تسمية ممفيس

عرفت مدينة ممفيس بعدّة أسماء، فقد اطلق عليها اسم منفر، ومنف، والجدار الأبيض؛ وقد سُميت بالجدار الأبيض كإشارةٍ لقصر الملك الذي بني فيها من الطوب، الذي تمّ طلاؤه باللّون الأبيض، واستمرّت هذه التسمية حتى القرن السادس والعشرين لما قبل الميلاد، ليُطلق عليها لاحقاً من قبل المصريين القدماء تسمية من نفر؛ حيث كانت تُقرأ من الجهة اليسرى حتى الجهة اليمنى، ثم حرّف الإغريق هذا الاسم ليصبح ممفيس، وبعد أن جاء العرب غيّروا الاسم ليصبح كما هي معروفةٌ اليوم باسم (منف).


آثار مدية ممفيس

  • هرم زوسر : وقد بُني في عام ألفين وسبعمئة لما قبل الميلاد، من قبل إمحوتب الذي بناه لملك الأسرة الثالثة زوسر، وهو أول الأهرامات في العالم الذي بُني على شكل مدرج، ويتكوّن من ست مصاطب كما يُعرف أيضاً بهرم سقارة.
  • المتحف المكشوف : وهو موجود في قرية ميت رهينة، ويضمّ هذا المتحف آثار عديدة، تتراوح أحجامها وأشكالها بين القطع الصغيرة والقطع الضخمة جداً، وهي: تمثال ذو حجم ضخم جدا للملك رمسيس الثاني يقف في مدخل المتحف، وتمثال ثانٍ للملك نفسه ذو حجم كبير مُمدداً على الأرض، وتمثال لأبي الهول ذي حجمٍ صغير مصنوع من الألبستر.