مدينة منستير التونسية

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٣٢ ، ١١ أبريل ٢٠١٧
مدينة منستير التونسية

مدينة منستير التونسية

تُعرف مدينة المنستير في تونس، بأنّها مدينة الحكام والوزراء التونسيين، فهي مسقط رأس رئيس الجمهورية التونسية الأول الحبيب بورقيبة ومرقده أيضاً، وهي مدينة تاريخية بناها الفينيقيون، ويعود تاريخها لعام 509 قبل الميلاد، ويذكر التاريخ أن يوليوس قيصر نزل بها بعد أن خاض معركة كُبرى فيها، وجعلها قاعدةً عسكريةً لجيوشه.


تسمية مدينة منستير

كانت قديماً تُعرف باسم بروسبينا، وتعود تسميتها الحالية، نسبةً لاتفاقية توأمة قد أُبرِمت مع مدينة مونستير الكائنة في ألمانيا، وتحديداً في عام 1969 ميلادي، وذلك للتشابه الكبير بين المدينتين، من حيث النشأة والتاريخ ومعالم كلٍ منهما، وأبرزها وجود دير فيهما من الطراز نفسه، وسُميت المدينتين باسمه، لأن كلمة مونستير تعني باللغة اللاتينية (الدير)، وقد كانت ملاذاً للنساك والرهبان، وفتحها المسلمون في القرن السابع للميلاد، وجعلوا منها حصناً على البحر المتوسط، الهدف منه حماية مدينة القيروان التي كانت عاصمتهم.


موقع وسكان مدينة منستير

تقع مدينة المنستير في الجهة الشمالية الشرقية من تونس، وهي من أهم الموانئ التونسية على البحر الأبيض المتوسط، وتتألف من عدة جزر، منها جزيرة المائدة، وجزيرة الوسطانية، وجزيرة الغدامس. وحسب إحصائية عام 2014، فإنّ عدد السكان في هذه المدينة قد بلغ نحو 104.535 نسمة.


أهم معالم مدينة منستير

  • رباط المنستير: وهو واحدٌ من أمنع الحصون الدفاعية والحربية للمرابطين، بناه هرثمة بن الأعين، في عهد الخليفة هارون الرشيد، وكان ذلك عام 796 للميلاد، ويبلغ ارتفاع برجه قرابة العشرين متراً، يُمكن مشاهدة كامل المدينة منه.
  • الكورنيش: وهو مرصوف بالحجارة الآجرية، ويُمكن مشاهدة الجزر والتلال المجاورة للمدينة من خلاله.
  • الميناء: ويتصف بسعته الكُبرى للسفن ومراسيها، ويوجد فيه المطار الأول في تونس، وهو مطار الحبيب بورقيبة الدولي.
  • الجامعة التونسية: وتضم خمس كليات وتسع معاهد، يُدرس فيها الطب، والعلوم والصيدلة، والعلوم الاقتصادية والصرف، وطب الأسنان، كما يوجد في الجامعة ستة وثمانين وحدة معدة للبحث العلمي.


مقومات السياحة في مدينة منستير

تُعرف مدينة المنستير بأنّها غنية بالآثار التاريخية، والتي تعود للعهد البيزنطي، كالمعابد والأضرحة والأنفاق والكهوف المحفورة في الصخر، والتي يعود تاريخها لأكثر من أربعة آلاف سنة، كما تتوفر فيها مقومات السياحة الناجحة، فتشتهر بنظافة وتنظيم شوارعها، كما تكثر فيها المنتجعات والفنادق حيث يتم الوصول إليها بواسطة الجمال والخيول، وتلقى استحسان السياح الأجانب، بسبب توفر المنتجعات المُطلة على البحر، والفندق التي تقدم للراغبين من نزلائها ميزة استئجار كوخ من القش على البحر، كما يوجد فيها الحدائق الغناء والمطاعم والملاعب.