مدينة يعبد

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٥٩ ، ١٩ يونيو ٢٠١٩
مدينة يعبد

مدينة يعبد

تقع مدينة يعبد في دولة فلسطين العربية؛ حيث تُعتبر واحدةً من أبرز مناطق البلاد. تتبع يعبد لمحافظة جنين، وهي قريبة إلى حد بعيد من العديد من المواقع، والمدن الفلسطينية الهامة؛ فإلى الشمال منها تقع كلٌّ من: أم الفحم، والناصرة، وإلى الشمال الغربي حيفا، وإلى الجنوب مدينة نابلس، وإلى الجنوب الشرقي قباطية، وطوباس، وإلى الشرق مدينة جنين. هذا وتَقع يعبد إلى الشّمال من مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين الرسمية.


معلومات عن مدينة يعبد

تُعتبر يعبد واحدةً من أهمّ المناطق التابعة لمحافظة جنين؛ إذ يقدّر ارتفاعها بما يقارب ثلاثمئة وسبعين متراً تقريباً، أمّا فيما يتعلق بتسميتها، فيقال إنّها سُمّيت بهذا الاسم لأنها كانت معبداً لرسول الله إبراهيم -عليه السلام-.


سكان يعبد

تعتبر يعبد واحدةً من أبرز المدن والبلدات الفلسطينية، فاسمها مرموق، ومكانتها عالية. يقدّر عدد سكان المدينة بقرابة سبعة عشر ألف نسمة تقريباً بناءً على أرقام العام ألفين وعشرة ميلادية؛ حيث يعتمد سكّانها في معيشتهم على العديد من الأعمال من بينها الزراعة، فيزرع أهالي مدينة يعبد أنواعاً مختلفة من النباتات من بينها: الزيتون، والخضروات، والحبوب، كما ويصنّع أهالي المدينة الفحم، والاتجار به. هذا وتضم هذه المدينة العديد من العائلات العربية الفلسطينية المرموقة.


تاريخ المدينة

تمتاز يعبد بتاريخها العريق؛ إذ يرجع تاريخ السكن فيها إلى آلاف الأعوام بناءً على ما أفادت به المكتشفات الأثرية الحديثة في المنطقة، فقد تم اكتشاف العديد من القطع والمعالم الأثرية؛ كالزجاج الكنعاني، والقطع الفخارية، وآبار المياه، والأدوات القديمة، والعملات المعدنية، وغيرها. كما وتحتوي هذه المدينة على بعض المعالم التي ترجع إلى العهود الإسلامية في المنطقة؛ كقبور صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والتابعين، ومن أسهموا في إيصال صوت الإسلام إلى المنطقة. هذا وقد لعبت المدينة دوراً عظيماً أيام الحروب الفرنجية التي خاضها الأيوبيون بقيادة الناصر صلاح الدين الأيوبي -رحمه الله-، وذلك بسبب موقعها الجغرافي المتميز الذي تتمتع به، والذي أهّلها لأن تكون ممراً هاماً للجيوش في تلك الأوقات.


أمّا في العصر الحديث فقد ارتبطت المدينة بواحدة من ألمع الشخصيات العربية الإسلامية فأرض يعبد هي الأرض التي استشهد فيها القائد المسلم عز الدين القسام -رحمه الله-، والذي استشهد في عام ألف وتسعمئة وخمسةٍ وثلاثين ميلادية، عندما هاجمه البريطانيون في معركة غير متكافئة هو ومن كان معه من المجاهِدين.