مراحل تجلط الدم

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٠٤ ، ١٨ أبريل ٢٠١٧
مراحل تجلط الدم

تجلط الدم

تجلط الدم هو عبارة عن تجمعات دموية تمنع نزيف الدم، وهو يعد من العوامل المهمة في وقف نزيف الدم من الأوعية الدموية المصابة والتي تسمى عملية الإرقاء، حيث تغطي الصفيحة الدموية الموضع المصاب من جدار الوعاء الدموي مما تؤدي إلى تكوّن جلطة دموية من بروتين الفبرين من أجل إيقاف نزيف الدم وإصلاح الوعاء الدموي المصاب، وهناك احتمالية أن تؤدي اضطرابات تجلط الدم لحدوث حالتين النزيف الدموي أو الجلطة الانسدادية.


مراحل تجلط الدم

تكوين سدادة من الصفائح الدموية

تحدث عملية تجلط الدم بشكل مفاجئ وسريع نوعاً ما، وذلك بعد تعرض الوعاء الدموي للإصابة، إذ ينتج عنه تلف في طبقة الإندوثيليوم التي تمثل الغشاء المبطن لجدار الوعاء الدموي، لكن في حال تعرض الدم للبروتينات كالعامل النسيجي ينتج عنه تغيرات تحدث في الصفائح الدموية، ومن ضمن هذه البروتينات البلازما الذي يسمى بالفيبرينوجين الذي يعد من أحد أهم العوامل التي ينتج عنها تجلط الدم، وبالتالي حدوث انسداد سريع في الصفائح الدموية والتي يطلق عليها اسم الإرقاء الثانوي.


تثبيت الخثرة الدائمة

يحدث تغيرات كبيرة في هذه المرحلة إذ تفرز الصفائح الدموية والأنسجة المدمرة إنزيماً يسمى الثرومبوبلاستين، حيث تستجيب البروتينات الموجودة في بلازما الدم المعروف عنها باسم عوامل التجلط، أو عوامل التخثر، مما ينتج عنها إنزيم يسمى بروثرومبينيز الذي يحول بروتين البروثرومبين إلى ثرومبين، إذ يحتاج هذا التفاعل لأيونات الكالسيوم التي تسمى بعامل التخثر الرابع، بالإضافة إلى الدهون الموجودة على سطح الصفائح الدموية، وبالتالي تتفاعل مع بعضها حتى تكون خيوط الفبرين التي تزيد قوة ودعامة الإنسداد الدموي التي ينتج عن الصفائح الدموية في السابق.


الحالات المعرضة للإصابة بتجلط الدم

  • الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن ستين سنة.
  • الأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن والسمنة المفرطة.
  • تكرار حدوث التجلط في حال حدث من قبل.
  • تحدث عند حالات من الحوامل، أو الإنجاب في عُمر متأخر.
  • الأشخاص المصابون بمرض السرطان، أو عند العلاج من مرض السرطان.
  • احتمالية التعرض لتخثر الدم بشكل سريع كمتلازمة الفوسفولببيد.
  • العامل الورثي يلعب دوراً كبيراً للإصابة بتجلط الدم.
  • التعرض للإصابة بجلطة عند المكوث في المستشفى فيجب التحرك من وقت لآخر.


طرق الوقاية من خطر الإصابة بتجلط الدم

  • إنقاص الوزن الزائد في الجسم.
  • شرب كميات كافية من السوائل للحفاظ على رطوبة الجسم.
  • تجنب ارتداء الملابس الضيقة.
  • تناول أدوية مضادة للتخثر أو المميعة للدم باستشارة الطبيب.