مراحل زراعة الشعر

كتابة - آخر تحديث: ١١:٤٣ ، ٣ يونيو ٢٠١٥
مراحل زراعة الشعر

تساقط الشعر

تُعتبر عملية سقوط الشعر جزء من مرحلة التجدد الطبيعيّ له، و خلق الله تعالى الشعر بنوعين الشعر الذي ينمو في أعلى الرأس وهو قليل السقوط في الغالب، والنوع الثاني هو الشعر الذي ينمو وراء الأذن حتّى نهاية الرأس وهو قليل التساقط، لذلك فإنّ معظم عمليّات زراعة الشعر الناجحة تعتمد على أخذ الشعر الموجود خلف الرأس وزراعته في الأماكن التي سقط منها الشعر.


مراحل زراعة الشعر

مراحل ما قبل العمليّة

التشخيص و الكشف ويتمّ في هذه المرحلة مراجعة الطبيب المشرف على الحالة، والذي سيخبرك إذا كان بالإمكان زراعة الشعر أم لا، وبناء على ذلك يقرّر عدد وتوقيت الجلسات اللازمة لك، وبشكل عام فإن الأفراد الذين يمكن أن تنجح معهم عملية الزراعة هم الأشخاص الذين يمتلكون شعر قوي وصحي خلف الرأس باعتبارها المناطق المانحة، وعلى الشخص الذي يقوم بالزراعة أن يكون لديه معلومات عامة حول خطوات الزراعة ولديه توقعات منطقية لها.


تحليل الدم على مستوى المستشفى

يتمّ في هذه المرحلة القيام بأخذ عيّنة من الدم، وفحصها.

تحديد مخطّط الزراعة

بعد تصفير الرأس والقيام بحلقه بشكل تامّ، يقوم الطبيب المعالج بالرسم على الرأس  وتحديد المناطق التي ستتمّ فيها الزراعة.

بنج موضعيّ

بعد تحديد منطقة العمل يقوم الطبيب بإخضاع المنطقة لبنج موضعي في قشرة الرأس.

التنضيف و المتابعة

بعد انتهاء الزراعة بأربع وعشرين ساعة يتمّ تنظيف الرأس، ثمّ بعد ذلك يراجع المريض الطبيب، وذلك بعد مرور ثماني وأربعين ساعة.


مراحل ما بعد العملية

  • سقوط الشعر الذي تمّت زراعته بعد أربعة أو خمسة أيّام مع بعض القشرة السوداء المصاحبة له، والباقي يتساقط في خلال شهرين تقريباً.
  • في الحالات النادرة قد يعاني المريض من ظهور تورّمات في الوجه أو حول العينين، لكن سرعان ما تختفي هذه الأعراض، وذلك خلال خمسة أيّام تقريباً، حيث لايوجد دواء يعالج هذا التورّم وإنّما يختفي وحده.
  • قد يشعر المريض بالحكّة في الأيّام الثلاث الأولى من الزراعة لكن هذا الأمر لا يدعو للقلق، لأنّ هذا مؤشّرعلى التحسّن لكن عليك تجنّب حكّ المناطق المزروعة أبداً.
  • نموّ الشعر الجديد الدائم.
  • بعد ست شهور تقريباَ تبدأ النتائج الأولية بالظهور بنموّ الشعر.
  • ظهور النتائج الأخيرة بعد مرور سنة واحدة أو أكثر بقليل من تاريخ وقت الزراعة بالنسبة للمنطقة الأماميّة، أمّا المنطقة الخلفيّة فتحتاج لوقت أكبر، وتصل الفترة لظهور النتائج المرجوة إلى ما يقارب السنة والنصف تقريباً.