مراحل نمو ثمرة النخلة

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٣٧ ، ١٩ أبريل ٢٠١٧
مراحل نمو ثمرة النخلة

ثمرة النخلة

تنمو أشجار النخيل في المستنقعات والمناطق الصحراوية وشبه القاحلة على مقربة من الآبار الجوفية، والأنهار والينابيع، وتتميز هذه الأشجار بأوراقها الريشية، وثمارها بيضوية الشكل، وتتشكل ثمرة النخلة الناضجة من نواة قاسية تتخذ شكل الأسطوانة ومحاطة بغلاف شفاف، بالإضافة إلى الجزء اللحمي الصالح للأكل، ويتراوح طولها ما بين 20-60 ملم بينما يتراوح قطرها ما بين 8-30 ملم، وتتميز بطعمها الحلو والسكري.


مراحل نمو ثمرة النخلة

تضم الزهرة الأنثى لشجرة النخلة ثلاثة مبايض، وتقتصر عملية تلقيح الزهرة على تلقيح واحدة من هذه المبايض فقط، وفي حال النجاح بتلقيح أي منها يذبل المبيضان المتبقيان، ويسقط غطاؤهما، بينما يمر المبيض الملقح بعدة مراحل لتكوين ثمرة النخلة الناضجة، وهي كالتالي:

  • مرحلة الطلع: تبدأ هذه المرحلة بعد فترة وجيزة من تلقيح الزهرة، وتستمر لحوالي 4-5 أسابيع، وتعد أول ظهور للثمرة.
  • مرحلة الخلال: يزداد وزن الثمرة وحجمها بشكل سريع خلال هذه المرحلة، كما تتخذ شكلاً أشبه بالمستطيل، أما لونها فيتحول إلى اللون الأخضر.
  • مرحلة البسر: يبدأ لون ثمرة النخيل بالاصفرار أو الاحمرار، وتتميز هذه المرحلة ببطء نمو الثمرة، وزيادة حجمها ووزنها، وتستمر من 3-5 أسابيع.
  • مرحلة الرُّطَب: تظهر الرطب في نهاية ثمرة البسر، ثم تمتد تدريجياً لتغطي جسم الثمرة بالكامل، حيث يتحول قوامها من الصلب إلى المائي، كما يصبح مذاقها حلواً، وتستمر هذه المرحلة من أسبوعين إلى أربعة أسابيع.
  • مرحلة التمر: ويمثل الطور الأخير الذي تمر به ثمرة النخيل، وفيه يصبح قوامها ليناً، وتجمد قشرتها، ويعتم لونها، ويتماسك لحمها بقوامها، وتصبح جاهزة للأكل.


القيمة الغذائية لثمرة النخلة

هناك ما يزيد عن 450 صنفاً مختلفاً من التمر على مستوى العالم، وتتشابه كلها في قيمتها الغذائية العالية، وبالأخص ارتفاع نسبة السكريات فيها، ويمكن أن تختلف نسبتها في الثمرة بحسب طبيعتها الرطبة أو الجافة أو شبه الجافة، حيث يتراوح معدلها في التمرة ما بين 70%-78% من إجمالي مكوّناتها، ومعظمها من السكريات سهلة الامتصاص، وسريعة الهضم والحرق، كما تشير الدراسات إلى أن عشر ثمرات من التمر يمكن أن تغطي حاجة الإنسان اليومية من المغنيسيوم والنحاس، ونصف حاجته من الكالسيوم والبوتاسيوم.


الفوائد الصحية لثمرة النخلة

  • الوقاية من الأمراض السرطانية.
  • زيادة نشاط الجهاز المناعي.
  • الحفاظ على رطوبة العين، والوقاية من الغشاوة الليلية، وزيادة قوة حاسة البصر، وخاصةً في الظلام.
  • علاج ضعف الأعصاب السمعية.
  • تحفيز جسم المرضع على إفراز هرمون الحليب بكميات أكبر.
  • علاج فقر الدم.