مراحل نمو نبتة القمح

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٥ ، ١٢ أبريل ٢٠١٧
مراحل نمو نبتة القمح

نبتة القمح

تعد نبتة القمح من النباتات الحولية التابعة للفصيلة النجيلية، والتي تتميّز باحتوائها على العديد من العناصر الغذائية الهامة للجسم، من فيتامينات، ومعادن، وكربوهيدرات، وغيرها، ممّا زاد من أهميتها، حيث تعد من الأغذية الرئيسية في العالم، وتتعدد استخدامات نبتة القمح، حيث تدخل في تحضير الكثير من الأطباق، والمعجنات، والحلويات، وفي هذا المقال سنعرفكم على مراحل نمو نبتة القمح.


الظروف المناسبة لزراعة للقمح

  • الماء: حيث تزرع نبتة القمح في المناطق التي يفوق معدل تساقط الأمطار فيها 400 مم.
  • الحرارة: حيث تحتاج لدرجات حرارة تتراوح بين 20-22 درجة.
  • الإضاءة: حيث تساهم في تقوية النمو، وحماية النبتة من الضجعان الفيزيولوجي.
  • الأراضي الصالحة لزراعة القمح: حيث يجب أن تكون عميقة، وطينية أو غرينية، أو طينية رملية، بالإضافة لاحتوائها على العديد من المواد العضوية كالكلس.


مراحل نمو نبتة القمح

مرحلة النمو الخضري

  • الإنبات: وذلك عن طريق امتصاص حبة القمح للماء من التراب، مما يؤدي لخروج الجنين الموجود في أعلى قمة الحبة نتيجة تحفيز إنزيمات النمو المؤدية لتكاثر الخلايا، مما يؤدي لظهور الجذور الأولية في جانبٍ من البرعم، والتي يساوي عددها خمسة جذور، كما يظهر الغمد الملتف على الورقة الأولى، مما يدفعها للنمو نحو الأعلى، ويكتمل الإنبات عند ظهور أغماد أغلب الحبات المزروعة، ثم يفتح الغمد من الأعلى، وتخرج منه الورقة الأولى، ثم الثانية، ثم الثالثة.
  • التجدير أو الإشطاء: يؤدي ظهور الأوراق لنمو البراعم الجانبية التي يبرز أولها في إبط الورقة الأولى، ثم يتواصل ظهور الأوراق والبراعم الجانبية في كل نبتة من أجل تكوين التجدير، وتبدأ الجذور الرئيسية في البروز مباشرةً تحت مستوى سطح الأرض مشكلةً لطبقة الإشطاء، وتساهم هذه الجذور في تأمين تغذية التجدير خلال كافة مراحل نمو نبتة القمح، ويتأثر التجدير الناتج بدرجة الحرارة، ونوع الصنف، وتغذية النبتة.
  • الصعود: تبدأ السيقان الموجودة في طبقة التجذير بالنمو والتطاول نتيجة طول فترة النهار، وارتفاع درجة الحرارة.


مرحلة الصعود والتكاثر

  • الصعود: يتحول البرعم القمي من برعم خضري إلى برعم زهري، وتبدأ السنبلة في التخلق في أعلاها، ثم ترتفع النبتة عن الأرض نوعاً ما، وتأخذ السيقان اتجاهاً عمودياً.
  • انتفاخ السيقان: تستمر السنبلة بالنمو، كما يزداد حجمها، خاصةً أثناء المراحل الأخيرة من الصعود، ويظهر الغمد كأنه مفتوح قبل خروج السفاء، ثم السنبلة منه، نتيجة مرور السنبلة النامية بغمد الورقة الأخيرة.
  • التسنبل: يكتمل نمو السنبلة بنمو البراعم المكونة للسنابل والزهرات بأعضائها الأنثوية والذكرية خلال مرحلة الصعود، ثم ينتهي نموها بظهور الورقة الأخيرة، وانتفاخ غمدها، وبالتالي بروز سفاء السنبلة من الورقة الأخيرة، ثم خروج السنابل، كما تستمر أعضاء التكاثر بالنضج، وعادةً ما يكون الزمن الممتد من الإنبات إلى التسنبل خاصيةً وراثية تميز الأصناف البدرية من المتأخرة، بالإضافة لارتباطه بالمجموع الحراري الذي تحتاجه النبتة من أجل الانتقال من مرحلة إلى أخرى، وبعناصر التغذية الخاصة كالماء والأزوت.
  • الإزهار والإخصاب: يبدأ الإزهار بعد أسبوعٍ من مرحلة التسنبل، وتدوم فترة إزهار كل سنبلة من 2-4 أيام، ويتمثل الإزهار في ظهور أكياس اللقاح من وسط السنابل، ثم بالقية.


مرحلة تكون الحبوب ونضجها

تبدأ هذه المرحلة بعد إخصاب الزهرات، حيث يستمر المبيض في النمو، مما يؤدي لتشكل الحبة التي تبدأ في النمو داخل جوف الزهرة حتى تبلغ الطور الحليبي، وهو الطور الذي تمتلئ فيه الحبة بسائلٍ أبيض، ويكون لون الحبة في هذه المرحلة أخضراً كباقي أجزاء النبتة، في حين تميل الأوراق السفلى إلى اللون الأصفر، ويتواصل إعادة توزيع المواد المخزنة في الأوراق والسيقان، ثم يرتفع وزن المادة الجافة في الحبة، مما يؤدي لزيادة كثافة محتواها بشكلٍ تدريجي، وتنتقل الحبة إلى الطور العجيني الذي تبلغ فيه الحبة أقصى وزنها، وفي نهاية هذا الطور تبدأ السيقان والأوراق بفقد لونها الأخضر، وتنتقل لطور النضوج ممّا يحوّل لونها للون الذهبي، ويصبح القمح جاهزاً للحصاد عند بلوغ طور الحبة اليابسة، حيث تقلّ نسبة رطوبة الحبة إلى حوالي 12%، وتصبح سهلة التشقّق.