مساحة مدينة القاهرة

كتابة - آخر تحديث: ٢٣:٢٧ ، ٩ أكتوبر ٢٠١٦
مساحة مدينة القاهرة

القاهرة

القاهرة هي العاصمةُ السياسيّةُ، والإداريّةُ، والرسميّةُ للجمهورية المصريّة، وتعدُّ أكبر مدينةٍ في مصر من حيثُ عدد السكان، والمساحة الجغرافيّة، وتعتبرُ ثاني أكبر مدينةٍ إفريقيّةٍ من حيثُ الكثافةِ السكانيّة.


شهدتْ مدينةُ القاهرة تنوعاً حضاريّاً منذُ تأسيسها في عامِ 969م، فكانت عاصمةً للعديد من الحضارات، والشعوب الذين حكموا مصر ابتداءً، ومنهم الفراعنة، واليونان، والرومان، والحضارةِ الإسلاميّة، لذلك تحتوي مدينةُ القاهرة على العديد من المعالم الأثريّة التي تشيرُ إلى طبيعةِ الحياة فيها منذُ القِدَم حتى هذا اليوم.


مساحة مدينة القاهرة

تصلُ المساحةُ الإجماليّة لمدينةِ القاهرة إلى 528,000,000 م²، أمّا مساحةُ الأرض الجغرافيّة الخاصّة بالمدينةِ فتصلُ إلى 453 كم²، وتقعُ مدينةُ القاهرة على المناطقِ الجانبيّة لنهرِ النيل في شمالِ الجمهوريّة المصريّة، كما أنها تتقاطعُ مع مناطق صحراء مصر، ودلتا نهر النيل التي تشكلُ جُزءاً من تضاريسها الجغرافيّة.


أمّا الجهةُ الغربيّة من القاهرة فتحتوي على مجموعةٍ من الحدائق، والمناطق المتعددة التي تنتشرُ فيها الأحياء السكنيّةُ الحديثة، وتعتبرُ الجهةُ الشرقيّةُ من مدينة القاهرة هي المنطقة القديمة فيها، والتي تحتوي على المباني، والمعالم الأثريّة، والأحياء الشعبيّة.


التركيبة السكانيّة في مدينةِ القاهرة

يصلُ عددُ سكان مدينةِ القاهرة إلى أكثر من 12 مليون نسمة، وتشكلُ نسبة 11% من إجمالي عدد السكان في مصر، لتعتبر أكبر مدينةٍ من حيثُ السكان، وتحتوي على تنوّعٍ عرقي موزعٍ بين سكان المدينة الأصليين، والمهاجرين من المُدن والقرى المصريّة الأخرى.


كما يشكلُ المهاجرون العرب والأجانب نسبةً من سكان مدينة القاهرة، وتعتبرُ اللغة العربيّة هي اللغةُ الرسميّة فيها، ويعتمدُ سكانها على تداولِ اللهجة المحكيةِ العامية في كلامهم العربي، ويعدُّ الدينُ الإسلاميُ هو الدينَ الرسميَ لأغلبِ سكان مدينةِ القاهرة، مع وجودِ مجموعاتٍ من السكان التي تتبعُ للديانة المسيحيّة.


الثقافة والحضارة في مدينة القاهرة

تتميّزُ مدينةُ القاهرة بتنوّعِ الحياة الثقافيّة فيها، والتي ساهمت في التأثير على مجتمعها تأثيراً ملحوظاً، ويظهرُ في القاهرةِ فن العمارة القديمة التي تعودُ إلى العهودِ التي تعاقبت على حُكمِها، وتعدُّ الحضارةُ العربيّةُ الإسلاميّةُ الأكثر تأثيراً على الثقافة العامّة في المدينة؛ إذ تنتشرُ فيها العديدُ من المساجد من أشهرها الجامع الأزهر، والذي يعتبرُ مسجداً وجامعةً لتعليم أصول الشريعةِ الإسلاميّة.


كما توجدُ في مدينةِ القاهرة مجموعةٌ من القصور، والمباني العربيّة التي تحتوي على تصميماتٍ هندسيّةٍ مميّزة، ومن أشهرها: قصر الاتحاديّة، وقصر عابدين، وتوجدُ في القاهرةِ العديد من المتاحف الأثرية والتراثية التي تعكسُ طبيعة الحياة المصريّة القديمة.


الاقتصادُ في مدينة القاهرة

تعدُّ القاهرة المركز الاقتصادي الخاص بالجمهوريّة المصريّة، والتي تحتوي على مجموعةٍ من المؤسسات والشركات العامّة، والخاصة التي تساهمُ في التأثيرِ على الاقتصادِ العام في مصر؛ إذ تحتوي على المصرف المركزي المصري، وعلى هيئة البورصة الماليّة، وعلى مجموعةٍ من الفروع العالميّة للمؤسسات الماليّة، والبنوك الاستثماريّة الدوليّة، والشركات التجاريّة والصناعية والتكنولوجيّة، وساهم هذا التنوعُ الاقتصادي في توفير دعمٍ مهمٍ لقطاع الاقتصاد المصريّ.