مساحة مدينة يبرود

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥١ ، ٩ مارس ٢٠١٧
مساحة مدينة يبرود

مدينة يبرود

تقع مدينة يبرود داخل حدود محافظة ريف دمشق ضمن منطقة يبرود، وتبعد عن العاصمة دمشق نحو 80كم داخل حدود جبال القلمون؛ وتحديداً شرق الهضاب الثلاث المكوّنة لجبال القلمون، وتبعد عن مدينة حمص مسافة تصل إلى 80كم، تمتد مساحتها إلى 580.34كم2.


أما فيما يتعلق بتسميتها، فلفظ يبرود مأخوذ من اللغة الآرامية، وقد جاء ذكر اسمها في عدد من كتابات الرقم الفخارية في منطقة بلاد ما بين النهرين.


سكان ومناخ يبرود

تشير إحصائيات التعداد السكاني لعام 2014 بأن عدد سكان المدينة قد تجاوز 11 ألف نسمة تقريباً، مناخياً؛ يعتبر مناخها قارس البرودة في فصل الشتاء، أما صيفها فيكون الطقس فيه معتدلاً وبارداً نسبياً؛ وتشير بعض الروايات إلى أنّ المدينة كانت مصيفاً لملكة تدمر زنوبيا.


تاريخ يبرود

تعتبر مدينة يبرود السورية واحدة من أقدم المدن التاريخية المأهولة منذ الأزل؛ وموطناً لأقدم الكهوف العائدة لعصور ما قبل التاريخ؛ ويشير تاريخ المدينة إلى أنّ الإنسان قد دأب إلى خلق مغاور طبيعيّة محفورة في قلب الجبال والأودية، هذا وتعدّ المغاور في وادي اسكفتا من أكثر وديان الشرق الأدنى شهرةً في عصور ما قبل التاريخ.


من الجدير بالذكر أنّ الجغرافي اليوناني بطليموس قد أورد ذكر مدينة يبرود في كتابه "البلدان" في القرن الثاني الميلادي، أما في العصر الروماني فقد حظيت المدينة بمكانة مرموقة فكانت مركزاً عسكرياً للرومان؛ وما يؤكد ذلك آثار الحصون الرومانية الظاهرة في المنطقة، كما تحتضن المدينة معبداً ضخماً لإله الشمس خلال العهد الآرامي، وما زالت بعض آثاره قائمة تحمل نقوشات وكتابات تشير إلى تاريخ المنطقة.


الأهمية الدينية ليبرود

تمكنّت المدينة من تحقيق التعايش الديني بين سكانها منذ القدم؛ حيث تعايش أتباع الديانتين الإسلامية والمسيحية إلى جانب بعضهم البعض بعد الفتوحات الإسلامية؛ ويذكر أن المدينة قبل الفتوحات كانت تدين ببعض الديانات كالمسيحية والوثنية كمختلف المدن السورية، ومن أبرز علامات التعايش الديني في المدينة هو قيام كنيسة يبرود إلى جانب مسجدها القديم بمسافة لا تزيد عن عشرات الأمتار بينهما.


اقتصاد يبرود

تمكّنت مدينة يبرود من القيام بنهضة في المجالات الصناعية، والعمرانية، والسياحية، والتجارية في أواخر الثمانينات من القرن الماضي وحتى عام 2010م، وجاء ذلك بعد أن كانت المدينة معتمدة على الزراعة المروية كلياً، وكانت مدينة منتجة للبطاطا اليبرودية، واللوز، والتين، والكرز، وغيرها.


بفضل النهضة أصبحت المدينة ثاني أكبر المدن الصناعية على مستوى الجمهورية وفقاً لإحصائيات وزارة الصناعة السورية، وبناءً على ذلك فقد أمّنت فرص عمل مميّزة لسكانها بحكم مكانة المدينة الصناعية القائمة فيها.