مسجات واتس آب إسلامية

كتابة - آخر تحديث: ١٥:٣٨ ، ٢٧ أغسطس ٢٠١٦
مسجات واتس آب إسلامية

الواتس آب

الواتس آب هو تطبيقٌ إلكترونيّ يستخدمه المشتركون عبر أرقامهم الشخصيّة، وقد أصبح هذا التطبيق يغني عن الكثير من الوسائل الأُخرى لسهولَته وسلالسته، حيث يتبادل المشتركون من خلاله الصور، والفيديوهات، والعبارات، والأدعية في كل المناسبات. وقد جمعنا لكم بعض الرسائل الإسلاميّة لتشاركوها فيما بينكم عبر هذا التطبيق، في هذا المقال.


مسجات واتس آب إسلاميّة

  • زودك الله من تقواك، ومن النار وقاك، وللفضيلة هداك، وللجنّة دعاك، وجعل الفردوس مأواك.
  • عَلَيْكَ بِبِرِّ الوَالِدَيْنِ كِلَيْهِمَا، وَبِرِّ ذَوِي القُرْبَى، وَبَرِّ الأَبَاعِدِ.
  • إياك والعجلة بالأمور قبل أوانها، أو التثبّط فيها عند إمكانها.
  • إذا حار أمرك في شيئين، ولم تدري حيث الخطأ والصواب، فخالف هواك فإنّ الهوى يقود النفس إلى ما يعاب.
  • وَالناسُ يَجمَعُهُم شَملٌ وَبَينَهُم في العَقلِ فَرقٌ، وَفي الآدابِ، وَالحَسَبِ.
  • حينمِا تفتح أبواب الدنيا للعبد، ويغدق الله عليه مِن فضله، وتتوالى عليه النعمِ؛ فعليه أن يجعل كل هذا الفضل إلى صاحب الفضل الكريم المنّان، ويشكر ربه ليل نهار حتّى يزيد مِن عطاياه، قال تعالى: {وإذ تأذّن ربكمِ لئن شكرتم لأزيدنكمِ ولئن كفرتمِ إنّ عذابي لشديد}.
  • برّ الوالدين أن تبذل لهما ما ملكت، وتعطيهما فيما أمراك؛ ما لم يكن معصية.
  • أسأل الله الذي جمعنا في دنيا فانية، أن يجمعنا ثانية، في جنة عالية قطوفها دانية.
  • إذا استغنى الناس بالدنيا؛ فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا؛ فافرح أنت بالله، وإذا أنِسُوا بأحبابهم؛ فاجعل أُنسك بالله.
  • يجب عليك أن تشفق على ولدك من إشفاقك عليه.
  • إن الله جعل مكارم الأخلاق ومحاسنها وصلاً بيننا وبينه.
  • إذا كنت في صلاة؛ فاحفظ قلبك، وإذا كنت في مجلس الناس؛ فاحفظ لسانك، وإذا كنت في بيوت الناس؛ فاحفظ بصرك، وإذا كنت على الطعام؛ فاحفظ معدتك.
  • الله يكتب لك بكل خطوة سعادة، وكل نظرة عبادة، وكل بسمة شهادة، وكل رزق زيادة.
  • القلبُ يمرض، كما يمرض البدن، وشفاؤَهُ في التوبةِ والحميّةِ، ويصدأ كما تصدأ المرآة، وجلاؤَهُ بالذكر، ويعرى كما يعرى الجسم، وزينتهُ التقوى، ويجوع ويظمأ كما يجوع البدن، وطعامهُ وشرابهُ المعرفة، والتوكل، والمحبة، والإنابة.
  • إضاعةُ الوقت أشد من الموتِ؛ لأنّ إضاعةُ الوقت تقطعك عن الله، والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها.
  • المؤمن إذا مات تمنّى الرجعة إلى الدنيا، ليكبر تكبيرة، أو يهلل تهليلة، أو يسبح تسبيحة
  • أجمل من الورد وأحلى من الشهد ولا تحتاج لجهد، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.
  • إذا المرءُ لا يرعاك إلا تكلفاً، فدعه ولا تكثر عليه التأسفا، ففي الناس أبدان، وفي الترك راحة، وفي القلب صبر للحبيب، ولو جفى، وما كل من تهواه يهواك قلبه، وما كل من صافيته لك قد صفا.
  • تموت الأسود في الغابات جوعاً، ولحم الضأن تأكله الكلاب، وعبد قد ينام على حرير، وذو الأنساب مفارشه التراب.
  • أرق القلوب قلب يخشى الله، وأعذب الكلام ذكر الله، وأطهر حب الحب في الله.
  • قال لقمان: إن الدنيا بحر عميق وقد غرق فيه أناس كثير فلتكن سفينتك تقوى الله.
  • ليس من المروءة أن يربح الرجل على أخيه.
  • إن للقلوب صدأ كصدأ الحديد، وجلاؤها الاستغفار.
  • وَلَمّا قَسا قَلبي، وَضاقَت مَذاهِبي، جَعَلتُ الرَجا مِنّي لِعَفوِكَ سُلماً، تَعاظَمَني ذَنبي فَلَمّا قَرَنُتهُ، بِعَفوِكَ رَبّي كانَ عَفوُكَ أَعظَما، فَما زِلتَ ذا عَفوٍ عَنِ الذَنبِ لَم تَزَل، تَجودُ وَتَعفو مِنةً وَتَكَرماً، فَلَولاكَ لَم يَصمُد لإِبليسَ عابِدٌ، فَكَيفَ وَقَد أَغوى صَفِيكَ آدَما، فَلِلهِ دَر العارِفِ النَدبِ أنّه، تَفيضُ لِفَرطِ الوَجدِ أَجفانُهُ دَما، يُقيمُ إِذا ما كانَ في ذَكرِ رَبهِ، وَفي ما سِواهُ في الوَرى كانَ أَعجَما، وَيَذكُرُ أَيّاماً مَضَت مِن شَبابِهِ، وَما كانَ فيها بالجَهالَةِ أَجرَما، فَصارَ قَرينَ الهَم طولَ نَهارِهِ، أَخا الشُهدِ وَالنَّجوى إِذا اللَيلُ أَظلَما، يَقولُ حَبيبي أَنتَ سُؤلي وَبُغيَتي، كَفى بِكَ لِلراجينَ سُؤلاً وَمَغنَماً، أَلَستَ الذي غَذّيتَني وَهَدَيتَني، وَلا زِلتَ مَنّاناً عَلَيّ وَمُنعِماً، عَسى مَن لَهُ الإحسانُ يَغفِرُ زَلّتي، وَيَستُرُ أَوزاري، وَما قَد تقدّما.
  • ادعُ الله بثبات، واستشعر اليقين في الإجابة منه سبحانه، وليعلمِ العبد أنّ اختيار الله عزّ وجلّ خير مِن اختياره لنفسه، هي كلمِات لم أحبذ أن أتوقف عند قراءتي لها، فقد تكون أنت في حاجتها؛ فبث في نفسك الأمِل والتفاؤل.
  • إن لله عباداً كمن رأى أهل الجنّة في الجنّة مخلدين، و كمن رأى أهل النار في النار معذّبين.
  • إن ضاقت بك النفس عما بك، ومزّق الشك قلبك واستبدّ بك، وتلفّتَ فلم تجد بمن تثق، وغدا قلبك يحترق، وأصبح القريب منك غريب، وقلبه يحمل ثقلاً وصخراً رهيباً، ولفّك ليل، وحزن، ولهف، وأغلق الناس باب الودِّ وانصرفوا، فكنْ موقناً بأنّ هنالك باب يفيض رحمةً، ونوراً، وهدىً، ورحاباً، باب إليه قلوب الخلق تنطلق؛ فعند ربك باب لا ينغلق.
  • قلبي برحمتكَ، اللهمَّ نوّر أُنسِ في السِّرِّ والجهرِ والإصباحِ والغلسِ، وما تقَّلبتُ من نومي وفي سنتي، إلا وذكركَ بين النَّفس والنَّفسِ، لقد مننتَ على قلبي بمعرفةٍ، بِأنَّكَ اللَّهُ ذُو الآلاءِ وَالْقَدْسِ، وقد أتيتُ ذنوباً أنت تعلمها، وَلَمْ تَكُنْ فَاضِحي فِيهَا بِفِعْلِ مسي، فَامْنُنْ عَلَيَّ بِذِكْرِ الصَّالِحِينَ وَلا، تجعل عليَّ إذا في الدِّين من لبسِ، وَكُنْ مَعِي طُولَ دُنْيَايَ وَآخِرَتي، ويوم حشري بما أنزلتَ في عبس.
  • من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً، وكل ضيق مخرجاً.
  • يا عجباً لقوم أمروا بالزاد، ونودوا بالرحيل، وحُبِسَ أولهم على آخرهم، وهم قعود يلعبون.
  • أفضل العمل الفكرة والورع، فمن كانت حياته كذلك نجا، وإلا فليحتسب حياتَه.
  • قبورنا تُبنى ونحن ما تُبنا، يا ليتنا تُبنا من قبل أن تبنى.
  • المرض زكاة البدن، كما أنّ الصدقة زكاة المال، فكل جسم لا يشتكي كمثل مال لا يزكَّى.
  • تمنى أهل القبور أن يعودوا ليدركوها، وهي ساعة استجابة في آخر نهار الجمعة.
  • شهدتُ بأنّ الله لا ربَ غيرهُ، وأشهدُ أنّ البعث حقٌ وأُخلصُ، وأن عُرى الإيمان قولٌ مُبيّنٌ، وفعلٌ زكيٌّ قد يزيد وينقصُ، وأنّ أبا بكرٍ خليفةُ ربهِ، وكان أبو حفصٍ على الخير يحرصُ، وأُشهدُ ربي أنّ عثمانَ فاضلٌ، وأنّ عليًا فضلُه مُتخصِّصُ، أئمةُ قومٍ يُهتدى بهُداهُمُ، لَحىَ اللهُ مَنْ إياهُمُ يتنقَّصُ.
  • عند ما نبحث عن النور في زمن الظلمة أدعوك لقراءة سورة الكهف يوم الجمعة.
  • إِذَا احْتَجَبَ النَّاسُ عَنْ سَائِلٍ، فَمَا دُونَ سَائِلِ رَبِّي حِجَابُ، يَعُودُ بِفَضْلٍ عَلَى مَنْ رَجَاهُ، وَرَاجِيهِ فِي كُلِّ حِينٍ يُجَابُ، فَلاَ تَأْسَ يَوْماً عَلَى فَائِتٍ، وَعِنْدَكَ مِنْهُ رِضَىّ وَاحْتِسَابُ، فَلاَ بُدَّ مِنْ كَوْنِ مَا خُطَّ فِي كِتَابِكَ، تُحْبَى بِهِ أَوْ تُصَابُ.
  • إن للحسنة نوراً في الوجه، وضياءً في الوجه، وسعة في الرزق، ومحبةً في قلوب الناس.
  • غداً كل امرىءٍ فيما يهمه، ومن هم بشيء أكثر من ذكره، أنّه لا عاجلة لمن لا آخرة له، ومن آثر دنياه على آخرته فلا دنيا له ولا آخرة، ومن أحسن القول وأساء الفعل كان.
  • والله ما صدّق عبدٌ بالنار قط إلا ضاقت عليه الأرض بما رحبت، وإن المنافق لو كانت النار خلف ظهره لم يصدق بها حتى يهجم عليها.
  • من وطن قلبه عند ربّه سكن واستراح، ومن أرسله في النّاس اضطّرب واشتدّ به القلق.
  • من أراد أن يخشع قلبه، ويَغزُرَ دَمعُهُ، فليأكل في نصف بطنه.
  • ما رأيت شيئاً من العبادة أشد من الصلاة في جوف الليل، وإنّها لمن أفعال المُتقين.
279 مشاهدة