مشاكل الإبصار وكيفية إصلاحها

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٤٥ ، ٢ مارس ٢٠١٧
مشاكل الإبصار وكيفية إصلاحها

مشاكل الإبصار

تعاني العيون من مشاكل كثيرة وعديدة، غير أن الأمراض التي تسبب عدم وضوح الرؤية وتشوه الإبصار من أكثر المشاكل شيوعاً وانتشاراً بين أفراد المجتمع، فهي تفقد العين تركيزها، وتجعلها غير قادرة على الرؤية بشكلٍ سليم وصحي؛ مثل قصر البصر، وطول البصر، وحرج البصر، وعمى الألوان، والحول، وقد توجد المشاكل السابقة مجتمعة أو منفردة في إحدى العينين أو كلتيهما، وقد تحدث في كل عين بدرجة أكبر أو أقل، ومع ذلك فبإمكاننا تشخيص وتعديل المشاكل المتعلقة بالبصر، وللتعرف على بعض مشاكل الإبصار وكيفية إصلاحها إليكم هذا المقال.


قصر النظر

قصر النظر هو أحد مشاكل ضعف البصر، حيث تسقط بؤرة الضوء أمام شبكية العين بسبب خطأ في وضعية الصورة، وبشكلٍ عام ينتج ضعف البصر عن شكل المقلة، فيكون محور المقلة زائد الطول، بحيث يكون الإبصار القريب كالقراءة والكتابة ممتازاً، أما الأجسام البعيدة فتكون ضبابية، ولا يعد قصر النظر حالة مرضية، ولكنه في غالبية الأحيان يرتبط بميل جيني، ويمكن اعتباره حالة مرضية عند الإصابة بقصر النظر المركب الذي يُسمى المانجن.


لعلاج قصر النظر توضع عدسة أمام عين المُصاب لإعادة نقطة تُسمى (Punctum remotum) إلى نقطة اللانهاية، حتى تبعد تلك العدسة بإبعاد أقرب نقطة يُمكن رؤيتها مع أقصى درجات التكيف (punctum proximum)، وتُستخدم لنظارات الشخص الذي يعاني من قصر النظر عدسات سميكة للغاية، ذات حواف سميكة أي أنها مقعرة.


طول النظر

يكون الشخص المصاب بطول النظر مجبراً على التكيف مع المسافات البعيدة، أي أنه غير قادر على التكيف مع المسافات الصغرى، ومن هنا يستحيل له الاقتراب بدرجة كافية من الأجسام التي يريد تمييز تفاصيلها ومحتوياتها؛ كالكتابة، ولا يستطيع الإنسان طويل النظر التركيز على الأشياء بغض النظر عن مسافتها، فكلما يتحرك جسيم قرب العين يجب على العين أن تزيد قوتها حتى تبقى الصورة على الشبكية، أي أن طول النظر هو نتيجة للصورة البصرية التي ترتكز خلف الشبكية بدلاً من مباشرة ذلك، وسبب ذلك قد يكون صغر مقلة العين، أو ضعف قوة تركيزها، ولعلاج طول النظر يتوجب على الشخص وضع عدسات مجمعة أي محدبة للتقريب بين النقطتين المختلفتين.


العين اللابؤرية

تعتبر اللابؤرية عيباً في تقوس العين، حيث تختلف تقوسات العين تبعاً للمستويات الظاهرية المختلفة، لذلك تكون رؤية الإنسان غير واضحة ومضطربة للأجسام الموجهة إليه بطريقة مغايرة، فعلى سبيل المثال يرى الشخص المصاب باللابؤرية الخطوط الأفقية صفحة ذات مربعات بشكلٍ واضح ودقيق، بينما لا يستطيع رؤية الخطوط الرأسية بوضوح، وتُعالج اللابؤرية من خلال استخدام نظارات أو عدسات لاصقة بزجاج غير كروي، أسطواني أو طوقي من أجل تصحيح مشكلة الكروية وعلاجها، ويمكن إجراء بعض أنواع العمليات الجراحية لإصلاح التشوه البصري.