مظاهر التلوث في المحيط

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٧ ، ١٢ أبريل ٢٠١٧
مظاهر التلوث في المحيط

تلوث المحيط

يعتبر تلوث المحيط من المشكلات الخطيرة والتي تحدث بشكل مستمر في مختلف محيطات وبحار العالم، مما يؤثر في نوعية المياه فيها، وجودة الحياة البحرية والثروة الحيوانية البحرية، ومن الجدير بالذكر أنّ لتلوث المحيط أشكالاً ومظاهر عديدة ومتنوعة، تتعدد بتعدد الأنشطة التي يمارسها الإنسان وباختلاف نوعيتها، ومهما كان نوع التلوث هذا يجب الوقوف عند هذه المشكلة ومحاولة إيجاد حلول جذرية لها للحدّ منها.


مظاهر التلوث في المحيط

تلوث المحيط من ملوثات ذات مصادر أرضية

يعتبر تلوث مياه المحيط من مصادر قادمة من سطح الأرض من أهم مصادر التلوث وأخطرها، وتكون مظاهر هذا التلوث من الأنشطة التي يمارسها الإنسان على سطح الأرض، ويلقي مخلفات هذه الأنشطة في مياه المحيطات، حيث يعتبر المحيط مكاناً شاسعاً للتخلص من النفايات الأرضية بسبب وجود اعتقاد سائد أنّ مياه المحيطات تستطيع أن تنظف نفسها بنفسها، وهذا اعتقاد غير صحيح أبداً، ومن أهم هذه المخلفات ما يأتي:

  • نفايات الأنشطة الزراعية المختلفة، مثل المبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب.
  • ملوثات الأنشطة الصناعية مثل مخلفات المصانع السائلة.
  • مخلفات مياه الصرف الصحي غير المعالجة.
  • النفايات الصلبة.
  • المياه الناتجة من مصافي تكرير النفط، والنفط المتسرب أثناء عمليات الشحن والتفريغ والنقل في مياه المحيط.


التلوث الناتج عن الأنشطة الاستكشافية

بعد التقدم العلمي والتقني الهائل بدأ الإنسان بممارسة نشاطاته لاستكشاف قاع المحيط، وبدأ بالبحث والتنقيب عن الثروات المعدنية والنفط والجواهر والكنوز المختلفة، وينتج عن هذه الأنشطة تسرب النفط والتأثير على الحياة البحرية والثروة السمكية، خصوصاً عند تسرب البترول نتيجة حدوث انفجار في بعض آبار البترول التي تم اكتشافها في قاع المحيط.


التلوث الناتج عن تصريف نفايات البحار

ينتج التلوث عن دفن البشر النفايات الخطيرة جداً في قاع المحيط، ومن الأمثلة على هذه النفايات النفايات البيولوجية، والفيزيائية، والكيميائية الخطرة، والنفايات الذرية التي تسبب آثاراً ضارة جداً على البيئة البحرية، وتختلف خطورة التلوث باختلاف خطورة المواد التي يتم دفنها، حيث يتم دفن مواد مشعة أو سامة في بعض الأحيان.


التلوث الناتج عن الهواء أو من خلاله

ينقل الهواء الملوثات من خلال حركة الرياح إلى مياه المحيط، وينتج هذا من تصاعد الأبخرة السامة غلى طبقات الجو العليا وتساقطها على شكل أمطار حمضية، أو الغبار الذي ينتج عن التفجيرات النووية، مما يؤدي إلى تساقط إشعاعات من الجو في مياه المحيط بفعل التيارات الهوائية.


التلوث الناتج عن المدن الساحلية

ينتج الكثير من التلوث بسبب مخلفات المدن الساحلية التي يتم قذفها في مياه المحيط مثل ملوثات الأنشطة المنزلية، ومحطات التوليد، وأنشطة الموانئ.


التلوث الناتج عن الحوادث البحرية

مثل حوادث غرق ناقلات النفط والسفن البحرية، والحوادث التي يتم فيها وقوع الطائرات في المحيطات، أو التلوث الناتج عن عوادم السفن العملاقة التي تجوب مياه المحيطات.