مظاهر التلوث وأخطاره

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٩ ، ١٣ أبريل ٢٠١٧
مظاهر التلوث وأخطاره

التلوث

يعتبر التلوث من أخطر الكوارث البيئية التي يواجهها الإنسان، ويحدث نتيجة حدوث اختلال في توازن النظام البيئي بفعل دخول عناصر غريبة إليه لم تكن موجودة فيه، أو نتيجة زيادة تركيز عناصر كانت موجودة فيه، مما يؤدي إلى إفساد المكوّنات البيئية، كما أنه يحمل معه العديد من الأخطار التي تهدد حياة الكائنات الحية الموجودة في هذا النظام، وفي هذا المقال سنعرض لكم بعضاً من مظاهر التلوث، والأخطار الناتجة عنه.


مظاهر التلوث

تلوث الماء

تلوث مصادر المياه المختلفة بالجراثيم والميكروبات، وذلك نتيجة الممارسة الخاطئة في الأنشطة الصناعية المختلفة، حيث تتخلص بعض المصانع من مخلفاتها الصناعية السائلة والصلبة عن طريق إلقائها في المسطحات المائية، وقد يصل التلوث إلى مياه الأمطار من خلال الغازات والدخان الذي تطلقه المصانع، مما يؤدي إلى سقوط الأمطار الحمضية التي تتجمع في الآبار الجوفية ومصادر المياه السطحية وبالتالي تؤدي إلى تلوثها.


قد تتلوث المياه من خلال الناقلات المحملة بالبترول، وبعض العناصر؛ كالزئبق، والنترات، والفوسفات، والكلور عن طريق تسربها إلى الوسط المائي الذي تتحرك فيه السفن، ويحدث التلوث بسبب المخلفات المنزلية من مياه عادمة ونفايات صلبة، مما يجعل المياه غير صالحة للاستعمال البشري.


تلوث الهواء

يتلوث الهواء بالملوثات الطبيعية؛ كالرعود والعواصف، والأعاصير، والأتربة المتناثرة في الجو، أو بالملوثات الصناعية الناتجة عن النشاط البشري؛ مثل: الإشعاعات، والدخان، والغازات السامة المنبعثة من المصانع، والمواد الكيميائية المستعملة في الأراضي الزراعية، وكذلك من الغازات الناتجة من احتراق وقود المركبات المختلفة، والتدفئة في البيوت والمباني المختلفة.


تلوث المنتجات الغذائية

تتلوث المنتجات الغذائية، وخاصة الزراعية منها نتيجة الاستعمال المفرط للأسمدة والمواد الكيميائية، وكذلك نتيجة تلوث التربة التي تعتبر مصدر الخضار والفواكه.


أخطار التلوث

  • تلوث المياه يؤدي إلى إصابة الإنسان بالعديد من الأمراض؛ كالكوليرا، والملاريا، وفيروس شلل الأطفال، وأمراض الكبد، كما أن المياه الملوثة تحمل العديد من أنواع الفيروسات، والبكتيريا، والفطريات الضارة.
  • يصيب الكائنات البحرية بالتسمم، مما قد يتسبب في موتها، وبالتالي التأثير على السلسلة الغذائية في النظام البيئي.
  • يلحق الضرر بالكائنات الحية التي تعيش على الأرض سواء كانت كائنات حية دقيقة، أو نباتات، أو حيوانات، كما أنه يفقد التربة خصوبتها، وقد يؤدي إلى التصحر.
  • يحدث ظاهرة الاحتباس الحراري، مما قد يتسبب في حدوث كوارث بيئية؛ مثل: ارتفاع درجة حرارة الأرض، وكذلك ذوبان الجليد في القطبين الشمالي والجنوبي، مما يتسبب في ارتفاع نسبة المياه على الأرض، وبالتالي غرقها.
  • يؤدي إلى حصول ثقب في طبقة الأوزون، مما يؤدي إلى زيادة نسبة الأشعة فوق البنفسجية الضارة الواصلة إلى الأرض، والتي تؤثر على حياة الإنسان.
  • يسبب التآكل في الآثار والأبنية المختلفة نتيجة الارتفاع في نسب بعض الغازات، وبخاصة عنصري الكبريت والرصاص.