مظاهر الثورة المعلوماتية الحديثة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٥ ، ١١ أبريل ٢٠١٧
مظاهر الثورة المعلوماتية الحديثة

الثورة المعلوماتية

في خضم ثورة التقدم العلمي الهائل عبر الثورة العلميّة في شتى المجالات، وكأحد مفرزات هذه الثورة كانت الثورة المعلوماتيّة التي بنت المجتمع، وامتدت لتشمل معظم مجالات الحياة وجوانبها، فالثورة الملعوماتيّة هي التدفق الهائل من المعلومات في شتى مجالات المعرفة، وإتاحة وتوفر المعلومة عن طريق الوصول إليها، وتبادلها، وحفظها، واسترجاعها بكل سهولة وسرعة، وتنوع أسلوب الوصول إليها من خلال مستحدثات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، وتخطي حدود الزمان والمكان، وللثورة المعلوماتية مظاهر، ولها إيجابيات وسلبيات سنتحدث عنها في هذا المقال.


مظاهر الثورة المعلوماتية

  • الاستخدام الهائل للانترنت في شتى مجالات العلم والمعرفة
  • الانتشار الكبير للكتب في شتى مجالات المعرفة.
  • ظهور التسجيلات في شتى المواضيع.
  • الانتشار الكبير لوسائل الاتصال والتواصل، ومنها: الفيس بوك، وتويتر، واليوتيوب، والفضائيات المتعددة، والصحافة بكل عناوينها وأشكالها الالكترونيَّة، ومواقع المحتوى العربي الكتابي، ومواقع الإنترنت المتعددة الرسمية وغير الرسمية التي تتدفق فيها المعلومات، في شتى مجالات المعرفة، وتُحدَّث على مدار الساعة.
  • انتشار أنماط متعددة من التعليم المحوسب، ضمن تجارب إبداعيّة يسطرها المدرسون في مختلف مجالات تخصصهم.


إيجابيات الثورة المعلوماتية

  • الوصول للمعلومة بكل سهولة ويسر.
  • سرعة وسهولة التواصل بين الأفراد.
  • نشر المعلومة وإيصالها لأكبر عدد ممكن لسهولة الحصول على الانترنت.
  • تنوُّع المعلومات من ناحية تعدد مصادرها، ومن ناحية مضامينها وتنوُّعها، لتشمل معظم جوانب المعرفة.
  • توفر هامش حرية الرأي والتعبير، وذلك من خلال صفحات الفيس بوك المتعددة، والمدونات بمختلف أشكالها وأنواعها، وباقي مواقع التواصل، ومواقع الإنترنت.
  • اختصار الوقت والجهد للوصول إلى المعلومة، وتسهيل عمل الباحثين في مختلف المجالات.
  • فيها فرص عديدة لتحقيق الإبداع والتميّز فيما يتعلق بتنمية وتطوير الذات في شتى الميادين.
  • فيها فرص متعددة للحصول على العمل عن بعد، وذلك ضمن العديد من المواقع المختصة في هذا السياق.
  • تسهيل الدراسة على طلبة المدارس والجامعات، لكثرة المواقع الداعمة للمعلومة العلمية.


سلبيات الثورة المعلوماتيّة

  • التدفق الكبير والهائل للقيم السلبية، ونشر ثقافة الإباحية والانحلال الخلقي، والشذوذ بكل صوره، وذلك لانعدام الرقابة.
  • الدعاية الهابطة، وما فيها من انتهاك للخصوصية الفردية، من خلال تصفح الإنترنت.
  • نشر الدول المتقدمة لثقافتها، وهيمنتها على الشعوب الأخرى، وذلك من خلال ما يعرف بالعولمة.
  • تشجيع العزلة عند الفرد، وانطوائه عن المحيط من حوله.
  • الإدمان والخمول والكسل، وإضاعة الوقت والجهد.
  • تحجيم فرص التواصل الاجتماعي بين أفراد المجتمع، وبين أفراد الأسرة الواحدة.
  • تقلل قيمة الرجوع للكتاب كمصدر مهم للمعلومة، وما في ذلك من قتل لروح البحث العلمي الصحيح، لتوفُّر البدائل عبر الانترنت.


العلم والتقدم التكنولوجي الهائل يسير بخطى متصاعدة، والإنسان الواعي هو من يحسن التعامل مع مظاهر هذا التقدم بما يعود عليه بالنفع والفائدة، فبقدر ما يحسن الإنسان استغلال الثورة المعلوماتيّة ينجح في تحقيق أهدافه، ويبلغ مراده، وفي المقابل الاستغلال السيئ لهذه الثورة يجر الإنسان إلى الإخفاق والفشل، وربما الفساد والتخريب.