مظاهر الحكم العثماني في مصر

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٢٠ ، ١٠ يونيو ٢٠٢٠
مظاهر الحكم العثماني في مصر

الحكم العثماني في مصر

بعد هزيمة السلطان المملوكي طومان باي عام 1517م في منطقة صحراء العباسيّة، دخل العثمانيون القاهرة، واعتلى السلطان سليم منابر مساجدها وخطب فيها، وحكم العثمانيون مصر.


نظام الحكم العثماني في مصر

أقدم السلطان سليم على اتخاذ خطوة جديدة في نظام حكم البلاد؛ فقسّم حكم البلاد إلى ثلاث سلطات، وهذه السلطات هي:

  • السلطة الأولى: تتمثل بالوالي، وتُسند إليه مسؤوليّة الإعلام بالأوامر الواردة إليه من السلطان وإيصالها إلى عمال الحكومة، مع المداومة على مراقبتها والتأكد من تنفيذها دون نقصان.
  • السلطة الثانية: ويعرف بجيش الحامية، يتألف من ست فرق، وسلّم السلطان سليم على الجيش قائداً يتخذ من القلعة مقراً له، وتتألف كل فرقة من ستة ضباط، يعتبرون بمثابة مجلس يسند الوالي في تحمل مسؤوليّة إدارة شؤون البلاد.
  • السلطة الثالثة، وتتمثل بالمماليك.


مظاهر الحكم العثماني في مصر

  • انضمام مصر تحت راية الدولة العثمانيّة.
  • ظهور هيئات حكم محليّة مستحدثة، كالوالي أو الباشا والمماليك.
  • توسّع الأقاليم المصريّة إدارياً ومالياً؛ القضاء والتشريع.
  • تصدير بعض المنتجات الزراعيّة في مصر إلى جانب الجزية المفروضة عليها.
  • تشكّل المماليك مما تبقّى من أمراء المماليك وذلك لما لهم من خبرة ودراية.
  • اتباع الحكومة العثمانية لنظام الالتزام عام 1658م وذلك لغايات تحصيل الضرائب المفروضة على البلاد في الوقت المحددة لذلك.
  • تمركز السلطة القضائية بيد قاضي القضاة العثماني.
  • تعيين قاضي القضاة من قبل الدولة العثمانية.