مظاهر تلوث المياه

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٢٥ ، ٢٠ أكتوبر ٢٠١٦
مظاهر تلوث المياه

التلوث

التّلوُّث هو إحداثُ تغييرٍ في مُكوّنات البيئة المحيطة بالكائنات الحيّة بفعل الإنسان وممارسته لنشاطه اليوميّ، فقد استطاع الإنسان التّوصُّل إلى الكثير من الاختراعات والاكتشافات التي سَاهمت في تطوير حياته وتسهيلها، ولكنّه في الوقت نفسه استخدم بعض المَواد في هذه الاختراعات أنتجت موادًا ضارّةً للبيئة، وأخلّت في توازنِها الطّبيعيّ، وطبعاً يُعدُّ الإنسانُ هو المُتأثّرُ المباشرُ بهذا التّلوُّث. تتعدّد الأمثلةُ على التّلوُّث البيئيّ، مثل تلوُّث الهواء، وتلوُّث الماء، وتلوُّث التّربة، وغيرها.


تلوث المياه

تلوُّث المياه هو أيُّ تغيُّرٍ فيزيائيٍّ أو كيميائيٍّ أو كليهما معاً في نوعية المياه بطريقةٍ مباشرةٍ أو غير مباشرةٍ، ممّا يُسبّبُ تغيُّر الخصائص الفيزيائيّة والكيميائيّة لصفات المياه الأصليّة؛ فالمياه السّليمة هي التي لا لون لها، ولا طعم، ولا رائحة، ويُسبّب هذا التّلوث ثأثيراً سلبيّاً على جميع الكائنات الحيّة، فلا يُمكن الاستغناءُ عن الماء لحاجة الجسم المُلحّة له.


مظاهر تلوث المياه

  • إفراغ المواد السّامة في المحيطات؛ كالنّفطِ الذي يتسرّبُ من ناقلات النفطِ بسبب اصطدامها بالصُّخور، فذلك يُؤدّي إلى قتل الكثير من الأسماك والمنتجات البحريّة.
  • التّلوُّث بحمض الكبريت النّاتج عن التّفاعلات الكيميائيّة لنواتج المواد التي يستخدمُها الإنسان، فتصل هذه المواد إلى طبقات الجَوّ العُليا، فتسبّب تساقط الأمطار الحمضيّة، فتتلوّث المياه السّطحيّة بفعلها، وتتسرّب إلى طبقات الأرض فتُلوّث المياه الجوفية.
  • التلوث بمخلفات الصّرف الصحّي النّاتج عن استخدامات البشر المختلفة، فتؤدي إلى تلوُّث المياه السّطحيّة، وتسرّبها عبر التُّربة لتلوّث المياه الجوفيّة.
  • التّلوُّث بمخلّفات المصانع السّائلة والصّلبة، فبعض المصانع تسكب مُخلّفاتها في مياه الأنهار والبحار.
  • تلوُّث المياه الجوفيّة بالمبيدات الحشريّة الزراعيّة التي تتسرّب عبر التّربة.
  • التّلوّث بالإشعاعات النّاتجة عن المَعامل النّوويّة التي يحتاج فيها الإنسان إلى التّبريد باستخدام المياه السّطحيّة.


طرق الوقاية من تلوث المياه

  • مُعالجة مياه الصّرفِ الصحّي قبل وصولها إلى التّربة أو المُسطّحات المائيّة؛ بحيث يصبح من الممكن استخدامها في ريّ المزروعات.
  • عمل صيانة دوريّة لناقلات النّفط؛ للتأكّد من خُلوِّها من التّسريبات، كما لا بُدّ من اتّخاذ إجراءات سريعةٍ لتنظيف البُقعِ النّفطيّة التي قد تتسرّب من النّاقلات نتيجةَ تحطُّمِها؛ لتقليل الآثار السّلبيّة النّاتجةِ عنها؛ مثل استخدام أسلوب الحرق أو الشّفط.
  • التّخلُّص من النّفايات المُشعّة بدفنِها في الصّحاري الجرداء التي تقع في المناطق البعيدة عن الأحياء السّكنيّة وأماكن تواجد المياه الجوفيّة.
  • تدوير نفايات المصانع، ومحاولة استغلالها، والاستفادة منها بدلاً من إلقائها في المياه السّطحيّة.
  • الحدّ من تلوُّث الهواء الذي يُسبّب تكوّن الأمطار الحمضيّة.
233 مشاهدة