مظاهر عدم الثقة بالنفس

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٢٤ ، ١١ أبريل ٢٠١٧
مظاهر عدم الثقة بالنفس

الثقة بالنفس

إنّ الثقة بالنفس من الأمور المهمة التي تساعد الإنسان على التواصل الفعّال مع غيره من الأشخاص، وتجعله أكثر إيماناً بمواهبه، وقدراته، وإنجازاته، لذا يتطلّع الأشخاص الذين يفتقدون إلى الثقة بأنفسهم إلى تطوير شخصياتهم وتنميتها لتسير حياتهم على نحو أفضل، لذلك سنتطرّق في هذا المقال إلى المظاهر والمؤشرات التي تدلّ على عدم الثقة بالنفس من أجل تفاديها.


مظاهر عدم الثقة بالنفس

التبرير المستمر لأفعالك

من المؤشرات والعلامات التي تدل على انعدام ثقة الشخص بنفسه أو تزعزها هو تبريره المستمر لكلّ فعل يفعله، لا سيما إن صنّف فعله على أنه خطأ، فعلى سبيل المثال قد تصطدم يده بكأس زجاجي أثناء تناوله الطعام، فيبرر أنّه لم ينتبه أو أنّها على حافة الطاولة وما إلى ذلك من المبررات، فلا بدّ من الانتباه إلى ذلك والتوقف عن هذا الأمر، فالإنسان كائن بشري غير معصوم عن الخطأ، ومن الطبيعي أن يقوم بالهفوات والزلّات.


الرد على الانتقادات

فالشخص غير الواثق بنفسه ينفعل عند توجيه أي نقد له، في حين أنّ الواثق بنفسه يتصرف بهدوء عند نقده، فإن كان النقد بنّاءً يستمع إليه ويأخذه كما لو أنّه نصيحة، أمّا إن كان النقد غير بنّاء فلا داعي من تأثره بما يقول الآخر؛ لأنّه يعرف في أعماقه أنّ ذلك رأي أو نقد غير صحيح.


التعويض

يعرّف التعويض في علم النفس على أنّه استراتيجية يقوم بها الشخص بطريقة واعية أو غير واعية بهدف التغطية على إحساسه بعدم الإنجاز أو الكفاءة أو الشعور بالنقص، من خلال إظهار التفوق في جانب آخر، فعلى سبيل المثال إذا ما كان الشخص يشعر بانزعاج وضيق شديد فأبدى له أحد أصدقائه هذه الملاحظة، فإنّه يحاول إظهار العكس وبأنّه في قمة سعادته، فذلك يدل على عدم ثقته بنفسه، ويؤدي ذلك إلى شعوره وتصرفه بكبر واستعلاء.


لغة الجسد

يتصرّف الشخص غير الواثق من نفسه بطريقة دفاعية عند التعرض لموقف معين فيه ضيق أو إزعاج، مثل تكتيف اليدين، أو وضع إحدى القدمين أمام الأخرى.


البحث عن الكمال

إنّ المثالية والكمال بحد ذاتهما ليسا سيّئين ولكن لا داعي من محاولة التكلّف وإرهاق النفس في سبيل الوصول إلى الدرجة المثالية، فيكفي أن يكون الإنسان شخصاً جيداً أو جيداً جداً في المجال الذي يسعى إليه، فمثلاً إذا سعى إلى المثالية في مجال العلاقات ورأى أنّه لا بدّ وأن يحبه كل الناس فستهتزّ ثقته بنفسه فور معرفته بعدم محبّة أو كره شخص ما له، فأجمل ما في الحياة بساطتها وعفويّتها، فليس من داعٍ لفرض قيود على النفس تحت مسمّى الكمال والمثالية.