مظاهر قدرة الله في النبات

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٠٧ ، ٣٠ أكتوبر ٢٠١٦
مظاهر قدرة الله في النبات

قدرة الله في النبات

يعتبر النبات مملكة وعالماً قائماً بذاته، فهو من العوالم العظيمة التي خلقها الله تعالى وأبدع في خلقها، فمنذ أن قام العلماء بدراسته وهم يكتشفون خصائص وأشياء عظيمة تدل على قدرة الله سبحانه وتعالى وإبداعه الذي لا مثيل له، وسنتعرّف في هذا المقال على بعض تلك المظاهر التي تعكس عظمة الخالق.


مظاهر قدرة الله في النبات

أجزاء النبات

كالأوراق التي تعتبر مطبخاً للنبات للقيام بعمليّة التمثيل الغذائي، والجذور أول تلك الأجزاء التي تمثل العنصر الرئيسي في التغذية، وهي مثلاً على عدة أنواع باختلاف نوع النبات، فهناك الوتدية، والليفيّة، والدرنيّة، والتنفسيّة، كما أنّ هناك بعض النباتات التي لا تمتلك جذوراً وتعتمد على ماصات التغذية، فهي بمثابة العقل للنبات لأنّها تنمو وتسعى في التربة بحثاً عن الطعام، إلى جانب فائدتها العظيمة في تثبيت النبات في الأرض، فهذا وإن دل على شي فيدل على عظمة الخالق في تدبير الكون.


غذاء النبات

من آياته سبحانه وتعالى أن جعل عملية التمثيل الكربوني وسيلة لتغذية النبات، حيثُ يأخذ النبات عنصر ثاني أكسيد الكربون من الجو، ويدخل إلى النبات ليتفاعل مع المادة الخضراء والماء لتكوّن الغذاء؛ فهي عمليّة كيميائيّة صعبة ومعقدة، إلى جانب أنّها من أعجب العمليّات الموجودة في هذا الكون الفسيح؛ فسبحان الخالق الذي خلق فأبدع.


تنفس البنات

النبات يُخرج ثاني أكسيد الكربون ويأخذ الأكسجين كما يفعل الإنسان والحيوان، لذلك يُفضل عدم الإكثار من زراعة النباتات بجانب المنازل لأنّها تأخذ كمية كبيرة من الأكسجين الموجود في الجو.


النباتات الصحراويّة

التي تُسمّى بالزيروفيتية، وتتصف بالكثير من الصفات التركيبيّة والشكليّة التي تجعلها قادرة على العيش في الظروف الصحراويّة القاسية، فمثلاً أوراقها ذات جدران سميكة جداً، ومغطاة بمادة جافة تساعدها على الاحتفاظ بالماء لفترة زمنيّة طويلة تحميها من الجفاف، كما وتعتبر جذورها كبيرة الحجم بالنسبة لها، فهي تتفرّع في التربة بشكلٍ عميق ولمسافاتٍ طويلة جداً، ومن تلك النباتات السنط مثلاً، والعبل، والنبق.


النباتات المائية

يختلف تركيبها الخارجي والداخلي عن بقيّة النباتات الأخرى، فهي لا تمتص الماء من المحيط الخارجي إنّما من أجزاء جسمها المختلفة، كما وتتمحور فتأخذ شكلاً مختلفاً تماماً لتتلاءم مع البيئة التي تعيش فيها، وهذا من رحمة الله وقدرته في عالم النبات، حيثُ تتحور وتتكيّف مع البيئة التي تعيش فيها.