معالم مدينة جازان

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٣٧ ، ٦ يونيو ٢٠١٧
معالم مدينة جازان

مدينة جازان

تعتبر مدينة جازان المركز الإداري منطقة جازان، وتشغل المدينة حيزاً يمتد إلى 40 ألف كم2 في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة العربية السعودية، وتوصف المدينة بأنّها عبارة عن رأس يربط منطقة جازان الأم بالبحر الأحمر على شكل نصف دائرة، ويحدها البحر من الجهتين الشمالية والغربية.


تشترك مدينة جازان بحدود إدارية مع كل من محافظة صبيا من الجهة الشمالية، ومع محافظة أبو عريش من الشرق، أما من الجهة الشمالية الشرقية فتشترك مع محافظة ضمد، كما تحدها محافظتي أحد المسارحة وصامطة من الجهة الجنوبية، والبحر الأحمر من الجهة الغربية.


مناخ مدينة جازان

تتأثر المدينة بمناخ البحر الأحمر، فيكون صيفها حاراً حيث تتراوح درجات الحرارة ما بين 35°-44° مئوية، أما شتاؤها فتتراوح درجة الحرارة فيه بين 17°-35° مئوية، وترتفع نسبة الرطوبة صيفاً إلى 90%، وشتاءً إلى 50%.


تاريخ مدينة جازان

عاشت مدينة جازان في حقب تاريخية متفاوتة منذ الجاهلية وحتى صدر الإسلام وما تلاه؛ ويكشف تاريخها عن مدى العلاقة الوثيقة التي تربط بينها وبين أقليم تهامة في عهد النبوة وصولاً إلى عصر القوة من مختلف أحداث التاريخ، وفي القرن الرابع الهجري كانت المدينة قد اتخذت من نفسها كياناً مستقلاً تحت مسمى المخلاف السليماني، وحافظت على هذه التسمية حتى مجيء الدولة السعودية.


معالم مدينة جازان

ميناء جازان

يمنح ميناء جازان المدينة أهمية كبيرة نظراً لما يقدمه من خدمات؛ ويشغل حيزاً فوق السواحل الجنوبية الغربية للبحر الأحمر، ويفصل بينه وبين مضيف باب المندب مسافة تقدر بنحو 190 ميلاً نحو الشمال، ويعتبر قريباً من الطرق التجارية البحرية الشرقية والغربية الرابطة ما بين أوروبا والشرق الأقصى والخليج العربي وشرق أفريقيا.


المطار الإقليمي

يعرف بمطار الملك عبدالله الإقليمي أيضاً، ويشار له اختصاراً بـGIZ، وهو مطار إقليمي يقع في قلب مدينة جازان في الجنوب الغربي الأقصى من البلاد، ويشغل حيزاً يمتد إلى 4.7كم2، ويرجع تاريخ افتتاحه عام 1981م.


قلعة الدوسرية

هي أحد القِلاع الأثرية القائمة في جازان، ويرجع تاريخ تشييدها إلى الدولة العُثمانية، إذ كانت مقراً للحاكم التركي في المنطقة، وتتربع القلعة فوق قمة جبلية في وسط المدينة وتشرف على البحر، وترتفع عن مستوى سطح البحر 150م، وتمتد فوق حيز يصل إلى 900م2.


جبل الملح

تتربع المدينة فوق قمة جبلية من الملح الصخري الكبير، وينتشر فيها عدد كبير من الجبال الرسوبية المتحولة؛ والتي تعتبر حداً فاصلاً بين المدينة والبحر من الجهة الغربية.


حراج المضربية

يقترن ذكر ذلك الحراج مع تاريخ مدينة جازان، والمضريبة هي ساحة كبيرة تقع في حي الجبل في قلب المدينة؛ ويرتاده سكان المدينة لابتياع مستلزماتهم المنزلية والأثاث المستعمل.


شاطئ جازان

تبدأ حدود سواحل جازان من الجهة الشمالية للمدينة وتمتد لأكثر من 200كم نحو الجنوب حيث شاطئ الموسم فوق سواحل البحر الأحمر، ويتميز هذا الشاطئ بالهدوء والراحة والطمأنينة.


قرية المرجان الساحلية

هي ساحل ذهبي اللون يقع فوق السواحل الجنوبية لبحر جازان، وينفرد بما يتمتع به من هدوء ونقاء رمال، وجمال الليالي القمرية.


مرتفعات جبل فيفا

جبل شاهق الإرتفاع؛ يصل ارتفاعه إلى أكثر من 6000 قدم؛ تكسوه الخضرة وتعلوه القمم السحابية والضباب، وله موقع جغرافي بين خطي طول (°17,°43).