معدلات ضغط الدم

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٠٣ ، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٦
معدلات ضغط الدم

ضغط الدّم

يُعرَّف ضغط الدّم بأنّه قوّة دفع الدّم لجدران الأوعية الدّمويّة الّتي يمرّ فيها أثناء تغذيته لأعضاء الجسم المختلفة، خلال ما يُعرف بالدّورة الدّمويّة؛ حيثُ تبدأ الدّورة الدّمويّة مع انقباض عضلة القلب، ممّا يدفع كمّيّة الدّم كلّها إلى شرايين الجسد عبر الشّريان الأبهر، وينبسط القلب بعدها ليمتلئ مرّةً أخرى بالدّم القادم من الأعضاء المختلفة، وتستمرّ هذه العمليّة طوال حياة الإنسان.


يتميّز الشّريان الأبهر بأنّه أضخم شرايين الجسد، والجسر الّذي يربط بين الشّرايين والقلب، ويتّصف بالمرونة الشّديدة الّتي تسمح لكميّات مختلفة من الدّم بالمرور خلاله، ففي عمليّة الانقباض يدفع الدّم القادم من القلب جدران الشّريان الأبهر، ممّا يؤدّي إلى تمدده جانبيّاً، أمّا خلال عمليّة الانبساط فيضغط الشّريان على الدّم القادم إلى القلب؛ وذلك لاستمرار جريانه. ويُسمّى ضغط الدّم أثناء انقباض عضلة القلب بالضّغط الانقباضيّ Systolic Pressure، وفي عمليّة الانبساط يسمى بالضّغط الانبساطيّ Diastolic Pressure.


قراءة ضغط الدّم

يُقياس ضغط الدّم باستخدام جهاز منزليّ، أو جهاز قياس الضّغط الزّئبقيّ في عيادة الطّبيب، وتُقرأ قيمة الضّغط في حالة الرّخاء والرّاحة، وتكون على شكل كسر، حيثُ يمثّل الرّقم في البسط قيمة الضّغط الانقباضيّ، والرّقم الذي في المقام قيمة الضغط الانبساطيّ. ويجب أن تتراوح القيمة ما بين 90-140 مليلمتراً زئبقيّاً للضغط الانقباضيّ، أي بمتوسّط 120 مليلمتراً زئبقيّاً، و60-90 مليلمتراً زئبقيّاً للضغط الانبساطيّ، أي بمتوسّط 80 مليلمتراً زئبقياً، وتقرأ القيمة 120/80 مليلمتراً زئبقياً.


معدّلات ضغط الدّم للبالغين

مستوى ضغط الدّم الضغط الانقباضيّ الضغط الانبساطيّ
مستوى طبيعيّ أقل من 120 أقل من 80
مستوى ما قبل المرض 120-139 80-89
المرحلة الأولى من فرط الضّغط الدّمويّ 140-159 90-99
المرحلة الثانية من فرط الضّغط الدّمويّ أكثر من 160 أكثر من 100


أهمية متابعة قيمة ضغط الدّم

ينصح الأطباء بمتابعة قيمة ضغط الدّم، وخاصّة لدى الأشخاص الذين لديهم أفراد في عائلاتهم يعانون من أمراض ضغط الدّم؛ وذلك لأنّ أيّ زيادة أو نقصان في قيمته تؤدي إلى العديد من المضاعفات التي قد تصل أحياناً إلى الموت.

فارتفاع قيمة الضغّط تعني أن القلب غير قادر على ضخّ كميّات كافية من الدّم إلى الجسم، وهذا ممّا يؤذي القلب على المدى الطّويل، كما أنّه سبب للإصابة بالسّكتات الدّماغية، والفشل الكلويّ إن لم يُعالج في بداية الأمر. وانخفاض قيمة ضغط الدّم تعني أنّ كمية الدّم الواصلة إلى الأعضاء قليلة، ولا تكفي حاجة الجسد، وهذا الأمر يُسبّب ضرر الأعضاء؛ وذلك لأنَ نقصان الدّم يعني نقصان كمية الغذاء والأكسجين التي تصل إلى الخلايا، ممّا يعني احتماليّة موتها لاحقاً.