معلومات عن إبراهيم عليه السلام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٧ ، ١٥ يونيو ٢٠١٧
معلومات عن إبراهيم عليه السلام

إبراهيم عليه السلام

عرف إبراهيم عليه السلام بتسامحه، وحسن خلقه، علماً أنّه أحد أولي العزم الخمسة الذي أخذ الله منهم ميثاقاً غليظاً، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّه نبي الله، وقد كرّمه الله بأنّه جعل من ذريته الأنبياء، كما اتخذه خليلاً، قال تعالى: (وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۗ وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا) [النساء:125] وجعل ملّته التوحيد الخالص من الشوائب، الأمر الذي يدلّل على مكانته عند الله، وشدّة محبته له، وفي هذا المقال سنعرفكم عليه أكثر.


نشأة إبراهيم عليه السلام

عاش إبراهيم عليه السلام بين قومٍ يعبدون التماثيل، والكواكب، والملوك، وقد كان مختلفاً عنهم، فبالرغم من أنّ والده كان يعبد الأصنام مع قومه، إلا أنّ إبراهيم لم يرضَ بعبادة ما يعبدونه، وقد حركته فطرته إلى الشعور بوجود إله أعظم إلى أن هداه الله لدينه، وحمل رسالته، فبدأ بدعوة قومه لعبادة الله، وما كان منهم إلا أن هددوه بالقتل، وكذبوه، الأمر الذي دفعه إلى هجر قومه وبيته، ولا بد من الإشارة إلى أنه في إحدى المرات استغل انشغال قومهم، وابتعادهم عن المعبد، فذهب إليه مع فأسه، وحطم جميع التماثيل فيه وترك أكبر واحد منها، وذلك ليثبت لقومه أنّ هذا الصنم لم يكن قادراً على الدفاع عن التماثيل الأخرى، ولا حتى عن نفسه، ممّا أغضبهم، ودفعهم لحرقه، إلا أنّ الله سبجانه وتعالى قد نجّاه، وجعل النار باردةً عليه، وخرج منها سليماً.


هجرة إبراهيم عليه السلام

استمر إبراهيم عليه السلام بنشر دعوته، إلا أن قومه لم يؤمنوا بما جاء به، سوى رجلٍ يسمى لوط، وامرأة قد تزوجها فيما بعد، وهاجر معها وقد أنجب منها إسحق، وقد سافر إلى عدّة مدن، منها: أور، وحيران، ثمّ فلسطين، ثمّ إلى مصر، وقد تزوّج من هاجر هناك، وأنجب منها ابنه إسماعيل وعمره ثمانون عاماً، علماً أنّ ولداه كانا من الأنبياء.


قصة ماء زمزم

هاجر إبراهيم عليه السلام إلى مكّة مع زوجته هاجر وابنها إسماعيل، وقد توقّفوا عند منطقة لا معالم للحياة فيها، وترك زوجته وابنه مكانهما، وقد تركت هاجر ابنها في جبل المروة، وذهبت هي إلى جبل الصفا، وراحت تهرول ذهاباً وإياباً بين المنطقتين سبع مرات بحثاً عن الماء، وقد كان إسماعيل يبكي من شدة عطشه، فضرب برجله الأرض، وانفجرت منها عين ماء عرف فيما بعد باسم زمزم، وبذلك أصبحت المنطقة مملوءة بالحياة، الأمر الذي ألّف قلوب الناس إليها.