معلومات عن النبي شعيب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٨ ، ٨ يوليو ٢٠١٩
معلومات عن النبي شعيب

أنبياء الله ورسله

ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز قصصاً لعددٍ من أنبيائه ورسله، والتي كان فيها عبر ودروس لأولي الألباب، كما كان فيها تسليةً عن قلب النبي عليه الصلاة والسلام ممّا كان يواجه من الأذى من قبل كفار قريش، وفيها إثبات لرسالة التوحيد على مرّ العصور.


نبي الله شعيب عليه السلام

من الأنبياء العظام الذين ذكرهم الله في كتابه نبي الله شعيب عليه السلام الذي كانت له قصته الخاصة مع قومه حينما دعاهم إلى الإيمان والتوحيد، وترك ما هم عليهم من الشرك والضلالات، فما آمن به منهم إلا قليل، وبقي المستكبرون على عنادهم واستكبارهم حتى أتاهم عذاب مقيم.


دعوة شعيب عليه السلام في القرآن الكريم

أما دعوة شعيب عليه السلام فقد كانت دعوة ورسالة الأنبياء والرسل قبله وبعده، فقد جاء إلى قومه مدين الذين ظهرت فيهم مظاهر الشرك والضلالات فدعاهم إلى توحيد الله تعالى وعبادته وحده سبحانه، كما نهاهم عن ما كانوا عليه من المنكرات كتطفيف الموازين، والإفساد في الأرض، والترصد بكلّ من آمن بدعوة الله، كما ذكّرهم بنعم الله عليهم وكيف كانوا قليلاً فكثرهم الله، كما دعاهم إلى الاتعاظ بما حل بالأقوام المفسدين من قبلهم.


قابل قوم شعيب عليه السلام دعوة نبيهم بالإعراض والتكذيب، واتهموه بالسفه والضعف، كما هدّدوه بالرجم والقتل و إخراجه من ديارهم أو أن يعود في ملتهم مرة أخرى.


على الرغم من تكذيب قومه له عليه السلام إلا أنهّ بقي ثابتاً على دعوته، مستمراً في نصيحتهم، حتى أتى أمر الله تعالى فتوعدهم عليه السلام بعذاب قريب في مدة ثلاثة أيام، وبعد انقضاء هذه المدة أصابت قوم مدين الصحية فأصبحوا في ديارهم جاثمين.