معلومات عن دولة مكاو

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٧ ، ٢٧ مارس ٢٠١٧
معلومات عن دولة مكاو

دولة مكاو

دولة مكاو أو ما تُعرف أيضاً بمنطقة مكاو الإدارية الخاصة، وهي إحدى المنطقتين الإداريتين الخاصتين والتابعتين لجمهورية الصين الشعبية، وتبلغ مساحة هذه المنطقة الصغيرة أقل من 30 كيلومتراً مربعاً، والتي تقع على السواحل الجنوبية للصين، وتعتبر هذه الدولة من الدول الجاذبة للسياح؛ لوجود العديد من أماكن الترفيه فيها، وهذه الدولة كانت عبارة عن مستعمرة برتغالية وبقيت كذلك حتّى 20 ديسمبر 1999، فيما بعد أصبحت منطقة إدارية خاصة تابعة لجمهورية الصين الشعبية.


جغرافية مكاو

تقع هذه الدولة على بعد ما يقارب من 60 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي من هونغ كونغ، كما يفصلها عن قوانغتشو ما يقارب 145 كيلومتراً، وتضم مكاو كلّاً من: شبه جزيرة مكاو، وجزيرة تايبا، وجزيرة كولوني، ويحدّ شبه الجزيرة خور نهر اللؤلؤ من الشرق ونهر زيجيانج من الغرب، وشبه جزيرة مكاو كانت عبارة عن جزيرة منفصلة، إلّا أنّ تراكم وتجمع الرمال على ضفاف الأنهار أدى إلى تكوّن بعض البرازخ التي وصلت الجزيرة من خلال البر الصيني، حيث تتصل حدود مكاو بمدينة زهوهاي الصينية، وأكثر ما يميزها هي قمة ألتو دي كولوني التي تعتبر القمة الأعلى في مكاو والتي يصل ارتفاعها إلى ما يقارب 170.6أمتار،، وتخلو هذه الدولة من الغابات والأحراش نتيجةً للامتداد العمراني.


اقتصاد مكاو

يعتمد اقتصاد مكاو على السياحة بشكلٍ عام وعلى القمار بشكلٍ خاص، وبشكل خاص على القمار، بالإضافة إلى العديد من النشاطات الاقتصادية الأخرى التي تقوم بشكلٍ أساسي على تصدير المنسوجات، والخدمات البنكية، والمالية، حيث إنّ تصدير المنسوجات يحصّل ما يقارب من 75% من عائدات التصدير، أمّا بالنسبة لعائدات السياحة والقمار فتشكّل ما يفوق نصف الناتج المحلي الإجمالي، وما يقارب من 70% من مدخول الحكومة المالي، وتعتبر مكاو واحدة من الدول المؤسسة لمنظمة التجارة العالمية، كما أنّها تعتبر عضواً في صندوق النقد الدولي، وتحافظ هذه الدولة على علاقاتٍ اقتصادية متينة ومتواصلة مع أكثر من 120 دولة ومع الإتحاد الأوروبي ومجموعة البلدان الأخرى المتحدثة بالبرتغالية.


التعليم في مكاو

توفر مكاو العديد من خدمات التعليم المجانية مدّة تصل حتّى خمس عشرة سنة دراسية، حيث تشمل هذه الفترة ثلاث سنوات خاصة برياض الأطفال، ثمّ ست سنوات من التعليم الابتدائي، وحوالي ست سنوات في كلٍ من التعليم الإعدادي الثانوي، وتبلغ نسبة الأشخاص الذين يستطيعون القراءة والكتابة ما يقارب من 93.5% من سكان الدولة، حيث تتركز الأمية في من أعمارهم تزيد عن 65 عاماً.

177 مشاهدة