معلومات عن دولة موريشيوس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٢ ، ٩ مارس ٢٠١٧
معلومات عن دولة موريشيوس

دولة موريشيوس

اكتُشفت دولة موريشيوس على أيدي البرتغاليين في أوائل القرن السادس عشر، وكانت عبارة عن مجموعة من الجزر الصغيرة غير المأهولة في وسط المحيط الهندي، وظلت كذلك إلى أواخر ذات القرن وبدايات القرن السابع عشر، حيث أنشأ الهولنديون أول مستعمرة على الجزيرة وبدأوا في إعمارها باستزراع محصول قصب السكر وأدخلوا بعض الحيوانات الأليفة المناسبة للعيش على الجزر.


بعد رحيل الهولنديين استعمر الفرنسيون موريشيوس وأسسوا بورت لويس العاصمة الحالية كميناء تجاري، وبعد هزيمة نابليون استولى البريطانيون على الجزر وأسسوا قاعدة لهم منذ بدايات القرن التاسع عشر، وكان التأثير البريطاني هو الأقوى على البلاد نظراً للتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي أحدثوها، وأعلنت موريشيوس استقلالها عام ألف وتسعمئة وثمانية وستين.


معلومات عن دولة موريشيوس

جغرافية موريشيوس

موريشيوس عبارة عن جزيرة بركانية في المحيط الهندي، تبلغ مساحتها حوالي ألفين وخمسمئة كيلومتر، وطبيعة السطح في البلاد متوازنة سواء في الجزيرة الأم أم الجزر الصغيرة من حولها، حيث يبلغ أقصى ارتفاع للأرض في البلاد في الجبل الأسود الذي يصل إرتفاعه إلى أكثر من ثمانمئة متر، أما المناخ فهو معتدل بسبب طبيعتها كمجموعة جزر، مع تساقط أمطار وفير ساعد على نمو الغابات في بعض أجزاء البلاد، وهو الأمر الذي شجع على تنمية السياحة، حيث لوحظ اتجاه نسبة كبيرة من السياح إلى مناطق الغابات بغرض استكشاف المناخ الاستوائي.


سكان موريشيوس

مع استقلال موريشيوس عن بريطانيا قرر العديد من المواطنين البريطانيين الاستقرار في البلاد والعمل بها، بالإضافة إلى الكثير من المواطنين الأوروبيين، وتشكل الجاليات الأوروبية النخبة الاقتصادية في البلاد مع وجود جاليات من العديد من الدول الأخرى ومنها بعض الدول العربية كلبنان ومصر، ويتكون السكان في موريشيوس بصفة عامة من أعراق متنوعة كالهنود والبنغال والصينيين.


على الرغم من اقتراب الجزيرة من القارة الإفريقية إلا أنّها تحمل طابعاً آسيوياً واضحاً، وأدى التنوع السكاني إلى ظهور تناغم كبير بين المظاهر الحضارية المختلفة للأعراق المتنوعة التي تعيش على الجزيرة، حيث يعتنق السكان الإسلام والمسيحية وبعض الديانات الشرقية الأخرى، واللغة الرسمية في البلاد هي اللغة الإنجليزية، رغم ذلك يتحدث السواد الأعظم من سكان موريشيوس اللغة الفرنسية بطلاقة كلغة ثانية، إلى جانب وجود بعض اللغات الأخرى الخاصة بالجاليات الموجودة على الجزيرة.


اقتصاد موريشيوس

اعتمد اقتصاد موريشيوس في مرحلة الاستعمار البريطاني على إنتاج وتصدير السكر لأوروبا، وبعد الاستقلال نوعت الحكومة تنويع مصادر دخلها الاقتصادي بتشجيع إقامة شركات لتقديم خدمات لوجيستية وتنمية القطاع السياحي، ومع الألفية الجديدة تطور الاقتصاد في موريشيوس بصورة واضحة وتنوعت مصادر الدخل لتشمل قطاعات جديدة كالتقنية والخدمات السياحية والتسوق.