معلومات عن دول مجلس التعاون الخليجي

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٠٤ ، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٦
معلومات عن دول مجلس التعاون الخليجي

دول مجلس التعاون الخليجي

دول مجلس التعاون الخليجي (Cooperation Council for the Arab States of the Gulf)، ويعرف أيضاً باسم مجلس التعاون الخليجي، وهو عبارة عن منظمة اتحاديّة، وإقليميّة، واقتصاديّة، وسياسيّة، وعربيّة، وتقوم هذه المنظمة على ستّ دول أعضاء وهي البحرين، والإمارات، والمملكة العربيّة السعوديّة، وقطر، وسلطنة عمان، والكويت.


تأسيس المجلس

تأسس المجلس في 25 من أيار عام 1981 ميلادي، كنتيجة للاجتماع المنعقد في مدينة الرياض عاصمة المملكة العربيّة السعوديّة، وتعود فكرة إنشاء المجلس إلى كلّ من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أمير الإمارات، والشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة الكويت، وذلك عندما زار الشيخ جابر الأحمد الصباح في 16 من أيار عام 1976، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لمباحثته في فكرة إنشاء مجلس أو منظمة تسدّ النقص الذي تركته المملكة المتحدة في دول الخليج العربي، وتجدر الإشارة إلى أنّ الشيخ جابر قدم فكرة المجلس عام 1980 ميلادي في قمة للجامعة العربيّة في العاصمة الأردنيّة عمّان.


وضعت الصيغة التعاونيّة الأساسيّة للدول الأعضاء في يوم التأسيس نفسه، حيث تهدف هذه الصيغة إلى تحقيق التكامل، والتنسيق، والترابط، بين الدول الأعضاء في جميع الميادين حتى تتحقق الوحدة الكاملة بينها، كما أنّ المادة الرابعة من الصيغة أكدت على توثيق وتعميق الصلات والروابط بين شعوب الدول الأعضاء.


شعار المجلس

إنّ شعار المنظمة عبارة عن دائرتين متداخلتين، حيث يحتوي الجزء العلوي من الدائرة الكبيرة على عبارة هي: (بسم الله الرحمن الرحيم)، أما الجزء السفلي فمكتوب داخله: (مجلس تعاون دول الخليج)، بينما الدائرة الداخليّة الأصغر تضمّ شكلاً سداسيّاً يدلّ على الدول الأعضاء، كما أنّه يحتوي على نقش لخريطة شبه الجزيرة العربيّة تُظهر الدول الأعضاء باللون البني.


أهداف المجلس الأساسيّة

  • تعميق وتوثيق الصلات والروابط بين الدول الأعضاء وشعوبها في مجالات الحياة المختلفة.
  • تحقيق الترابط والتكامل بين الدول الأعضاء في المجالات المختلفة، حتى تتحقق الوحدة الكاملة، مع الحفاظ على سيادة كلّ دولة.
  • وضع أنظمة متشابهة في كلّ من الشؤون الماليّة والاقتصاديّة، والشؤون الثقافيّة والتعليميّة، والشؤون الجمركيّة والتجاريّة، وشؤون المواصلات، والشؤون الإعلاميّة، والإداريّة، والتشريعيّة، بالإضافة إلى الشؤون الصحيّة والاجتماعيّة.
  • دفع عجلة التقدم في المجالات التقنيّة والعلميّة المختلفة، مثل التعدين، والصناعة، والزراعة، والثروات الحيوانيّة والمائيّة، بالإضافة إلى إنشاء مراكز بحوث علميّة، وتشجيع التعاون خاصة في القطاعات الخاصة، وتشجيع إقامة المشاريع المشتركة أيضاً، وكلّ ما يعود بالخير والفائدة على شعوبها.