معلومات عن قرية يافة الناصرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٠ ، ٩ مارس ٢٠١٧
معلومات عن قرية يافة الناصرة

قرية يافة الناصرة

تُعرف قرية يافة الناصرة أو يافة الجليل باسم يفّيع، وهو اسمها القديم ويعني بهيج، وهي قرية كنعانية فلسطينيّة موغلة في التّاريخ، تعود أصولها إلى عام 1502 قبل الميلاد، وكانت في أيّام الرّومان عبارة عن بلدة حصينة، وتُعدّ من القُرى التّابعة لمقاطعة صفورية وكان اسمها إبفا، وتُرجّح بعض المصادر التاريخيّة أنّ القدّيس يوحنّا ولد وترعرع فيها.


موقع قرية يافة الناصرة

تقع قرية يافة الناصرة في الدولة الفلسطينيّة تحديداً في قضاء الجليل الأسفل على جبل القفزة الغربيّ، في موقع يتوسط كلّاً من الناصرة وحيفا، حيث تبعد عن مدينة الناصرة مسافة تُقدّر بحوالي ثلاثة كيلومترات جنوباً، ويُقدّر ارتفاعها عن مستوى سطح البحر بحوالي ثلاثمئة متر وتشغل مساحة تُقدّر بأربعة آلاف وسبع وثمانين كم².


المجلس المحلي ليافة الناصرة

ييسر المجلس المحليّ في هذه القرية أمور السّكان وسبل معيشتهم، ومن أعماله:

  • افتتح العديد من المنشآت التربويّة، والخدميّة، والعيادات، والوحدات الصحيّة، التابعة لإشرافه.
  • وضع لافتات خاصّة بأسماء كلّ الأحياء السّكنية، والشّوارع الرّئيسيّة والفرعيّة في كل نواحي القرية، بعد حملة ترقيم شاملة، كان قد قام بها لتسهيل معرفة كل المواقع والمعالم في القرية من بيوت سكنية، أو مؤسسات أو أبنية أو متاجر، للتمكّن من الوصول إليها، ومعرفة أماكنها بأقل مجهود.


أسماء بعض أحياء يافة الناصرة

يوجد في هذه القرية العديد من الأحياء أبرزها: حيّ البلدة القديمة، حيّ الجبل، والحيّ الشمالي، وحيّ مار يعقوب، وحيّ المدارس، وحيّ مراح الغزلان، وحيّ البانوراما، وحيّ منزل النّور، وحيّ وادي الخارجي.


التعليم في قرية يافة الناصرة

يوجد اهتمام بالغ بمستوى التّعليم في قرية يافة الناصرة، حيث يُعتمد فيها مبدأ إلزاميّة التّعليم حتّى الصّف الثّامن، وفيها العديد من رياض الأطفال التي تستوعب حوالي 257 طفلاً في مرحلة ما قبل المدرسة، كما أنّ فيها العديد من المدارس الابتدائيّة، ومدرستين للمرحلة الإعداديّة ومدرسة ثانويّة.


معلومات عن قرية يافة الناصرة

  • افتتحت في القرية ثلاثة عيادات للخدمات الصّحيّة الشّاملة، وعيادتان تُعنيان بالأمومة والطفولة، وثلاث عياداتٍ للصّحة السنيّة.
  • تتميّز يافة الناصرة بطبيعتها الجميلة ومناخها المتوسطيّ، فهو حار وجاف صيفاً بينما يكون بارداً وماطراً شتاءً، كما أنّها تشتهر بزراعة الزيتون.
  • أعلنها العدوّ الإسرائيليّ قرية ذات مجلس محليّ في عام 1960م بعد النكبة.
  • يعتبر سكان هذه القرية من عرب ال48، ويُقدّر عددهم حسب إحصائية تعود لعام ألفين وثمانية للميلاد ب16609 نسمة.
  • يوجد في القرية مجلس لشؤون العمّال، ومكتب للبريد، ونادي للمسنّين، وعدّة بنوك، ومركز بايس الجماهيري.