معلومات عن قصر البارون

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٥٠ ، ٢٦ أكتوبر ٢٠١٨
معلومات عن قصر البارون

قصر البارون

هو عبارة عن تحفة معمارية وقصر أسطوري لا تغيب الشمس عن حجراته، يقع في منطقة مصر الجديدة على الطريق المؤدي إلى مطار القاهرة الدولي تحديداً في شارع العروبة، شيده المليونير البلجيكي البارون إدورارد امبان عند قدومه من الهند إلى مصر بعد افتتاح قناة السويس.

كان مهندساً معمارياً مشهوراً جمع الكثير من المال وارتحل إلى بقاع العالم المختلفة، وعندما حطت سفينته على شواطئ مصر أحبها واتخذ قراراً ببقائه فيها حتى وفاته،حيث بدأت فكرة إنشاء قصر البارون عندما اقترح على الحكومة المصرية إنشاء حي في الصحراء شرقي القاهرة واختار له اسم "هليوبلويس" أي مدينة الشمس.


قام بشراء الأرض مقابل جنيه واحد لكل فدان نظراً لافتقار المنطقة للمواصلات والمرافق والخدمات، ولجذب الناس إلى هذه المدينة كلف إلى المهندس البلجيكي أندريه برشو مهمة إنشاء خط مترو في المدينة ما زال يعمل حتى الآن ويسمى مترو مصر الجديدة، وكذلك قام ببناء سلسلة من البيوت على الطرزا البلجيكي الكلاسيكي ذات الحدائق الرائعة على مساحات واسعة بالإضافة إلى فندق ضخم في مدينة هيلوبوليس. في هذا المقال سنبين وصفاُ دقيقاً لهذه التحفة الفنية.


وصف القصر

تبلغ مساحة القصر 12.5 الف متر فقد صممه المعماري الفرنسي ألكساندر مارسيل وقام بزخرفته جورج لويس كلود وهو قصر مستلهم من معبد أنكو وات بكمبوديا ومن معابد أوريسا الهندوسية، ومن الداخل فهو صغير يتكون فقط من سبع حجرات موزعة على طابقين، شرفاته الخارجية تستند على تماثيل فيلة هندية وينتشر العاج في داخل القصر وخارجه ويكثر فيه التماثيل من الذهب والبلاتين.


أرضية القصر مكونة من الرخام والمرمر الأصلي، وبداخل القصر ساعة قديمة فريدة تمثل الوقت بالدقائق والساعات والأيام والسنين وتغييرات أوجه القمر ودرجات الحرارة، وقد صُصم القصر بطريقة لا تغيب الشمس عن حجراته يرى من بالداخل كلاً من بالخارج، وبه برج يدور كل ساعة دورة كاملة ليشاهد من يجلس فيه جميع ما يحيط بالقصر، أما سطح القصر فأشبه بمتنزه لإقامة الحفلات إذ يحتوي على الرسوم النباتية والحيوانية ويُصعد إليه بواسطة سلم خشبي مصنوع من الورد الفاخر.


القصر بعد وفاة البارون

منذ وفاة البارون في عام 1292 م تعرض القصر للإهمال وتحولت حدائقه إلى خراب وأصبح مهجوراً وكثرت المشاكل بين الورثة عليه، إلى أن قامت الحكومة المصرية بإصدار قرار بضمه إلى قطاع السياحة والآثار المصرية التي باشرت بعملية الترميم والعناية لتحويله إلى متحف أو قصر يتبع الرئاسة المصرية.