معلومات عن مدينة تامبا في فلوريدا

كتابة - آخر تحديث: ١١:٤٠ ، ١٥ مارس ٢٠١٧
معلومات عن مدينة تامبا في فلوريدا

مدينة تامبا

تعتبر مدينة تامبا إحدى المدن الأساسية التابعة لمقاطعة هيلزبره في ولاية فلوريدا الأمريكية، وهي إحدى ولايات أمريكا الشمالية، وتقع بالقرب من الخليج المكسيكي، وكانت تعتبر من المناطق النائية حتى القرن السادس عشر الميلادي، وبعد ذلك وصل إليها الإسبان المستكشفون، وبنوا مستعمرة إسبانية على أرضها.


سيطرت إسبانيا على تامبا بشكل كامل، وكانت تسعى لضم ولاية فلوريدا إليها، وهذا ما أدى إلى اندلاع العديد من الصراعات بين الإسبان والأوروبيين من أجل تحقيق هذا الهدف، وبالتالي ُدمِّر مجتمع المدينة بشكل كلي، وانتشرت العديد من الأمراض بين السكان المحليين، حتى تمكنت أمريكا من تأسيس مستوطنة خاصة بها على أرض مدينة تامبا، ففي عام 1819م انتهى الصراع الأمريكي الإسباني بجعل ولاية فلوريدا جزءاً من الولايات المتحدة الأمريكية، وكافة الأراضي التابعة إليها بشكل رسمي.


جغرافيا مدينة تامبا

تقدر مساحة مدينة تامبا بحوالي 441.9كم² من إجمالي مساحة ولاية فلوريدا الكلية، كما أنّ المسطحات المائية فيها تشكل ما يقارب 34% من إجمالي أراضي المدينة، ويعتبر الخليج المائي للمدينة من أهم وأشهر المناطق السياحية التي يأتي إليها العديد من الناس لزيارته من كافة أنحاء العالم، كما أنّ مدينة تامبا تحتوي على الكثير من الأراضي التي يستخدمها كل من القطاع العام، والقطاع الزراعي.


مناخ مدينة تامبا

يعتبر مناخ مدينة تامبا استوائياً، فهو يتأثر بتقلبات الحرارة الجوية؛ ففي فصل الصيف ترتفع درجات الحرارة بشكل كبير، وتهب عواصف حارة فيها، أما في فصل الشتاء فتكون الحرارة منخفضة، وهذا ما يؤدي إلى حدوث انجماد في كافة مناطق المدينة، وفي هذا الفصل يعاني الموسم الزراعي من تقلبات المناخ، حيث يؤثر على المحاصيل الزراعية الموجودة بشكل سلبي، مما يتسبب بحدوث خسائر للمزارعين والتجار بمبالغ هائلة، وبالتالي فإنّ المحصول الزراعي يقل إلى حد كبير في فصل الشتاء.


الثقافة في تامبا

تحتل مدينة تامبا مكانة كبيرة من ناحية الثقافة، وذلك لوجود مجموعة كبيرة من الثقافات الشعبية المتنوعة فيها بسبب تنوع السكان المقيمين فيها، وهناك العديد من الأماكن الثقافية التي لها قيمة كبيرة، مثل: المسارح القديمة والحديثة المعروفة، والتي يتمّ من خلالها عرض الكثير من العروض لأوركسترا المدينة، والأوبرا الموسيقية، والمسرحيات بمختلف أنواعها، كما أن المدينة تضم الكثير من المتاحف التي توجد فيها أهم أنواع الفنون، والآثار المرتبطة بالعلوم، مثل: متحف العلوم، والصناعة، وتعتبر من الأماكن السياحية التي يأتي إليها العديد من الزوار لمشاهدتها والتعرف عليها.