معلومات عن مظاهر قدرة الله في النبات

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٥٩ ، ٩ مارس ٢٠١٧
معلومات عن مظاهر قدرة الله في النبات

النباتات

تمثل مملكة النباتات الأساس الأول في الحياة على الأرض والقاعدة الأولى في النظام البيئي، وأيّ ضرر يحدث للنباتات سيؤثر حتمياً على الإنسان والحيوان، فكلاهما يعتمدان في غذائهما على النباتات.


إلى جانب مهمة النباتات كغذاء أساسي للكائنات الحية، هي أيضاً الغطاء الأخضر الذي يمنح الأرض جمالاً لا مثيل له، وكذلك هي سكن للعديد من الحيوانات، والطيور، والزواحف، والحشرات، فالنباتات لها أنواع كثيرة لا حصر لها حيث تختلف في شكلها، وحجمها، وخصائصها، فالنبات نعمة من الله تعالى على الإنسان، ولا بدّ من التأمل والتفكر فيها كما قال الله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراً نُخْرِجُ مِنْهُ حَبّاً مُتَرَاكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) [الأنعام:99].


مظاهر قدرة الله تعالى في النبات

نمو النباتات

من بديع صنع الله تعالى إن النبات ينمو من بذرة وكلّ بذرة تحافظ على التركيب الجيني لها، فمثلاً بذور القمح لها تركيبات جينية مختلفة وتميّزها عن بذور الشعير، كما تنمو جميع البذور عند توفّر الماء، والتربة، والحرارة، والضوء المناسب، فهذه كلّها ظرروف مناسبة تجبر جنين البذرة على النمو، وعندما ينضج الجنين يبدأ في نزع القشرة الخارجية للبذرة ليخرج منها جذر صغير، والذي من خلاله يمتص الماء والغذاء، ليستمرّ في النمو حتى يتشكل الساق، ومن ثم الأوراق والأزهار، والثمار، وغيرها من المراحل المعقدة، فالنباتات من أكثر الكائنات الحية تعقيداً في النمو؛ لأنها تختلف جداً في أنواعها، ولكنها جميعاً تشترك في عملية تنفّس ثاني أوكسيد الكربون، وإخراج الأوكسجين، والتمثيل الضوئي.


اختلاف أنواع النبات

على الرغم من أن جميع النباتات تتغذى على ذات العناصر المعدنية الموجودة في التربة بالإضافة إلى الماء، إلا أنّها تتعدد في مجموعاتها فهناك مجموعة الأشجار، والبقوليات، والخضار الورقية، ونباتات الزينة، والنباتات الطبية، والأزهار، والحشائش، والعديد من الأنواع الأخرى، كما في ذات المجموعة نفسها تنقسم النباتات إلى العديد من الأنواع.


على سبيل المثال عند التأمل في قدرة الله تعالى في مجموعة الأشجار، تبرز الأشجار المثمرة التي تنقسم إلى أشجار حلوة الطعم، ومنها الحامض، والمالح، والمرّ، وأيضاً تختلف في طولها فمنها ما يصل إلى مترين ومنها إلى أكثر من عشرة أمتار، ومنها المعمّر مثل أشجار الزيتون الدائمة الخضرة، ومنها غير المعمّر مثل أشجار اللوز.


التكيّف البيئي

من عجائب صنع الله تعالى في النباتات أنّها تختلف في بيئاتها أيّ كلّ نبات له بيئته المعروفة، منها الطحالب التي لا تنمو إلا في الماء كما خلقها الله تعالى، ونبات الشاي الذي لا ينمو إلا في المناطق الاستوائيّة، كما تتجلّى قدرة الله تعالى في تكيّفها مع البيئة مثل النباتات الصحراوية التي تتميّز بقدرتها على تحمّل العطش، وأوراقها شوكية الشكل لتحافظ على رطوبتها ومقاومتها للحرارة العالية.