معلومات عن نبات العوسج

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٥ ، ١٤ مارس ٢٠١٦
معلومات عن نبات العوسج

معلومات عن نبات العوسج

نبات العوسج عبارة عن جيرة شوكية الملمس، من النباتات المعمرة التي قد يصل ارتفاعها لحوالي المترين، كما أنّ لها سيقان متداخلة ببعضها ومتعرجة، أما الأوراق فلونها أخضر مائل للصفرة ولها أشواك سامةٌ على طرفيها، وللنبتة أوراق صغيرة أحادية جرسية الشكل، ذات لون أبيض يميل للأزرق، وثمارها تكون خضراء تتحول للون الأحمر عند النضج، ذات مذاق حلو وكثيرة البذور، ويعرف نبات العوسج بالعديد من الأسماء الأخرى كعنب الديب، وعوسجه، وقصر.


موطن العوسج

يتواجد نبات العوسج في أماكن مختلفة، كالمسطحات الرسوبية والأماكن الرملية، وأيضاً يتواجد هذا النبات في الأراضي ذات الحصى، كما أنّه يعتبر من نوع النباتات التي تتوافر في مختلف مناطق المملكة العربيّة السعوديّة، كالنفوذ والحجاز ونجد كما يوجد في جنوب وشرق المملكة، كما أنّه يتواجد في العديد من البلدان الأخرى في العالم.


المكوّنات الكيميائية للعوسج

يحتوي العوسج على الستيرولات، والفلافونيدات، والمواد العفصية، كما يحتوي على التربينات الثلاثية، ويحتوي أيضاً على العديد من المعادن، مثل: النحاس، والمولوبيديم، والمنغنيز، والنيكل بنسب متفاوته، وفيه أيضاً مواد سكريةً وقلويدات وبداخل الثمرة يتوفر زي زانتين وحمض الهيدروسيانيك، وجميع تلك المعادن مفيدة للجسم بشكل كبير، وتعتبر أساسية لنمو الجسم والمحافظة عليه، وإمداده بالطاقة اللازمة لفعل كلّ العمليات الحيويّة بداخله.


الاستعمالات

قال داود الأنطاكي في العوسج: "أنّه يبرئ سائر أمراض العين خصوصاً البياض وإن قدم، كيف استعمل، وقد يمزج ببياض البيض، أو بلبن النساء، وطبيخ جذره يوقف الجذام أو يبرئه، وإن تمودي عليه قطع القروح السائلة والجرب، والحكة والآثار حتى الحناء إذا عجنت بمائه واختضب بها، وهو ينبت الشعر، وثمره كذلك في كل ماذكر، ورماده يزيل القروح، وهو يضر الطحال وتصلحه الكثيرا"، يعتبر العوسج نافعاً لوجع الجوف وتقرحات الفم كما أنه مفيد لضعف المعدة، ويفيد بجميع أوجاع العين، وتفيد ثمرته في العلاج من نفث الدم، كما عرف عنه أنه مفيد للمغص وإدرار البول وتليين البطن، ولكن تناوله بكثرة مضر جداً، وقيل عن العوسج أنّ الجمال تحب أكله بينما لا تفضله الأبقار والماعز، كما أنّه حطب جيد فعند حرقه لا ينتج منه الكثير من الدخان، من الفوائد الأخرى له أنّه يداوي قشرة الجفون، كما يعالج اللثة، ويؤخذ أيضاً لعلاج الأنيميا، والدسنتاريا، والسعال، ويستخدم ورقه لعلاج الحمرة، والنملة، والرق، والجرب الصفراوي، كما قيل عنه أنه مفيد للبواسير وألم الأسنان، كما أنّه يحمي الكبد من التلف نتيجة تعرضه للسموم، ولجذوره قدرة على خفظ الحمى، ولثمارة قدرة على تقوية الكلى والكبد.