معلومات عن نوح عليه السلام

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٢١ ، ١٠ يوليو ٢٠١٩
معلومات عن نوح عليه السلام

نسب نوح عليه السّلام

يُعتبر سيّدنا نوح عليه السّلام الحفيد العاشر لسيّدنا آدم عليه السّلام كما ذكر المؤرّخون، وقيل أبوه يرجع في نسبه إلى إدريس الذي بدوره يرجع في نسبه إلى شيث بن آدم عليه السّلام .


أرسل اللهُ سبحانه وتعالى نبيَّه نوح عليه السّلام ليكون أوّل رسولٍ للنّاس على هذه الأرض، وقد كانت قبله عشرة قرون أو أجيال كلّها على دين التّوحيد الذي فطر الله الخلق عليه، ثمّ جاءت الشّياطين إلى بني آدم لتوسوس لهم وتمنّيهم الأماني الزّائفة ولتدعوهم إلى عبادة الأصنام من دون الله، وهنا اقتضت مشيئة الله تعالى وإرادته في إرسال سيّدنا نوح واصطفائه لحمل رسالة تبليغ دين التّوحيد إلى النّاس وإخراجهم من ظلمات الشّرك إلى نور الهداية.


نوح عليه السّلام نبيّ من أولي العزم من الرّسل

اعتبر نوح عليه السّلام من أولي العزم من الرّسل، ذلك لأنّه قضى فترةً طويلة في قومه يدعوهم فيها إلى الإيمان بالله تعالى وترك ما هم عليه من الضّلال والكُفر، وقد استخدم نوح عليه السّلام كافّة الوسائل معَ قومه في دعوته إيّاهم، ولم تنفع هذه الوسائلُ كلّها حيث لم يؤمن برسالته إلاّ نفرٌ قليلٌ من قومه. ذكر الله في كتابه العزيز مدّة لبث نوح عليه السّلام في قومه حيث بقي فيهم ألف سنةٍ إلاّ خمسين عاماً، وقد اختلف في عمر نوح فمنهم من قال إنّه تسعمائة وخمسون سنة، وقيل ألف سنة، وقيل ألف وثلاثمئة سنة .


قصّة الطّوفان

ارتبطت قصّة نوح عليه السّلام بحدث الطّوفان الذي غمَرَ الأرضَ وأغرقَها حينما جاء أمرُ الله تعالى لنوح عليه السّلام أن يركب ومن آمن معه في السّفينة التي صنعها بنفسه، ثمّ فتح اللهُ أبواب السّماء بالماء المنهمر الغزير، وفجّرت الأرضُ عيونًا غمرت اليابسة فأصبحت سفينة نوح عليه السّلام تجري في موجٍ كالجبال أيامًا طويلة قيل إنّها مئة وعشرين يومًا حتّى أَذِنَ اللهُ للسّفينةِ أن تستقرَّ على جبل الجوديّ لينجي الله نوحًا والمؤمنين بفضله وكرمه.


ذرّية نوح عليه السّلام

كان لنوح عليه السّلام من الذّرّية أربعة أبناء هم؛ سام الذي ينتسب إليه العبرانيّون والعرب، ويافث الذي ينتسب إليه الأوروبيّون، وحام الذي ينتسب إليه سكّان مصر وإفريقيا، ويام أو كنعان الذي كان كافرًا ورفض أن يركب السّفينة مع نوح ومن آمنه معه فكان من المهلكين، ودلّت بعض الاكتشافات التّاريخيّة حديثًا على اكتشاف آثار لسفينة نوح التّاريخيّة على جبل آرارات في جمهورية تركيّا وذلك مصداقاً لقوله تعالى (وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آَيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ) [القمر:15] .