معنى اسم ردينة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٥ ، ١٥ يناير ٢٠١٣
معنى اسم ردينة

معنى اسم ردينة

ردينة هو اسم علم مؤنث عربي وهو الغزل غير المنتظم وهو من الردن مصغره ردينه وقيل ردينه صوت وقع السلاح على بعضه البعض وقيل انه الحرير المغزول على اكمام العباءة وما يغزل به يقال عنه المردن ويكون حاد مدبب . ومن الامثلة على الاسم فقد كانت هنالك امرأه تصنع الرماح اسمها ردينة فقد لقب اسم الرمح الرديني باسمها وقد قيل ايضا ان اسم السحابة التي غطت الرسول في غار حراء اسمها الردينه والله اعلم .وقال ابن منظور في كتاب لسان العرب ( اما اسم ردينا فهو اسم اعجمي ( ربما يوناني ) ومعناه القبة العالية ) تـذكّـرتُ مَــنْ يـبـكـي عـلــيَّ فـلــم أجـــدْسـوى السيـفِ والرمـح الرُّدينـيِّ باكـيـا وأشــقـــرَ مـحـبـوكــاً يـــجـــرُّ عِــنــانــه الـى المـاء لـم يتـرك لـه المـوتُ ساقيـا ولكنْ بأطـرف (السُّمَيْنَـةِ) نسـوةٌ عزيـزٌعـلــيــهــنَّ الـعــشــيــةَ مــــــــا بــــيــــا صـريـعٌ عـلــى أيـــدي الـرجــال بـقـفـزة يُـسّــوُّون لـحــدي حـيــث حُـــمَّ قضـائـيـا ولـمّــا تـــراءتْ عــنــد مَــــروٍ مـنـيـتـي وخــلَّ بـهـا جـسـمـي، وحـانــتْ وفـاتـيـا أقــــول لأصـحـابــي ارفـعـونــي فــإنّـــهيَـقَــرُّ بعـيـنـيْ أنْ (سُـهَـيْــلٌ) بَــــدا لِــيــا فيـا صاحبَـيْ رحلـي دنـا المـوتُ فـانـزِلا بــرابــيـــةٍ إنّـــــــي مــقــيـــمٌ لــيــالــيــا أقـيـمـا عـلــيَّ الـيــوم أو بـعــضَ لـيـلـةٍ ولا تُـعـجـلانــي قـــــد تَــبــيَّــن شــانِــيــا وقومـا إذا مـا استـلَّ روحـي فهيِّئـا لِــيَالــسِّـــدْرَ والأكــفـــانَ عـــنـــد فَـنـائــيــا


وخُـطَّــا بـأطــراف الأسـنّــة مـضـجَـعـي ورُدّا عــلــى عـيـنــيَّ فَــضْـــلَ رِدائــيـــا ولا تـحـســدانــي بــــــاركَ اللهُ فـيـكــمــا من الأرض ذات العرض أن تُوسِعا ليـا خــذانــي فـجــرّانــي بـثــوبــي إلـيـكـمــا فـقـد كـنـتُ قـبـل الـيــوم صَـعْـبـاً قِـيـاديـا وقــد كـنـتُ عطَّـافـاً إذا الـخـيـل أدبَـــر تْسريعـاً لـدى الهيـجـا إلــى مَــنْ دعانـيـا فيـا صاحبَـيْ رحلـي دنـا المـوتُ فـانـزِلا بــرابــيـــةٍ إنّـــــــي مــقــيـــمٌ لــيــالــيــا صـريـعٌ عـلــى أيـــدي الـرجــال بـقـفـزة يُـسّــوُّون لـحــدي حـيــث حُـــمَّ قضـائـيـا ولكنْ بأطـرف (السُّمَيْنَـةِ) نسـوةٌ عزيـزٌعـلــيــهــنَّ الـعــشــيــةَ مــــــــا بــــيــــا وقد كنتُ صبّاراً على القِرْنِ في الوغـىو عـن شَتْمـيَ ابـنَ العَـمِّ وَالـجـارِ وانـيـا تـذكّـرتُ مَــنْ يـبـكـي عـلــيَّ فـلــم أجـــدْسـوى السيـفِ والرمـح الرُّدينـيِّ باكـيـا ولـمّــا تـــراءتْ عــنــد مَــــروٍ مـنـيـتـي وخــلَّ بـهـا جـسـمـي، وحـانــتْ وفـاتـيـا أقـيـمـا عـلــيَّ الـيــوم أو بـعــضَ لـيـلـةٍ ولا تُـعـجـلانــي قـــــد تَــبــيَّــن شــانِــيــا