معنى الحب في علم النفس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٤ ، ٢٢ مارس ٢٠١٧
معنى الحب في علم النفس

الحب

يعتبر الحبّ من أسمى المشاعر الإنسانية، التي يكنها شخص لشخصٍ آخر، ويمكن وصفه بأنه شعور الشخص بالميل الوجداني للطرف الآخر، ممّا يشعره بالشوق والحنين إليه، والرغبة في الاقتراب منه، وكذلك الإحساس بالارتباط الشديد به، والشعور بمشاعر الضياع والألم عند البعد عنه، فيجتهد المحب للفوز بحب الطرف الآخر من خلال التعبير عن المشاعر الصادقة كالإيثار مثلاً إذ إنّه قد يضحّي بمصالحه الشخصية من أجل من يحبّ، وليكون الحبّ حقيقاً يجب أن تكون هذه المشاعر خالية من الشروط، أو الأعذار، أو المصالح، حيث يحبّ الشخص إنساناً آخر لذاته، أو لروحه الفكاهيّة، أو لشخصيته، أو لطريقة تفكيره.


معنى الحب في علم النفس

  • الحب الأفلاطوني: هو من أبسط أنواع الحب، وهو الذي يربطنا بالأهل، والأصدقاء، لا يوجد فيه نوايا سيئة، أو أهداف مادية، كما أنه لا يوجد فيه قيود، أو شروط تتحكّم بالفرد، ويرمز لهذا النوع من الحبّ باللون الأزرق السماوي.
  • الحب العاطفي: هو الحبّ الذي يكون بين شخصين يتبادلان مشاعر الاحترام، والتقدير لبعضهما البعض، واللون الأبيض هو رمز هذا الحب.
  • الحب الشهواني: لا يعبر هذا النوع عن الحبّ الحقيقي، فهو حبّ للجسد، ويرمز له باللون الأسود.


مراحل الحب كما قسمها علماء النفس

مرحلة الانبهار

هي المرحلة الأولى من الحب، يشعر فيها الشخص بأن الشخص الآخر مختلف عن كل الأشخاص الذين قابلهم في حياته، فيراه كامل المواصفات لا ينقصه شيء، ويتمتع باللطافة، وخفة الظل، حيث يمضي معه الشخص أسعد أوقاته، وتعتبر هذه المرحلة من أروع مراحل الحب.


مرحلة الاكتشاف

في هذه المرحلة يبدأ الشخص برؤية عيوب الشخص الآخر، فلم يعد يعتقد أنّ محبوبه إنسان كامل المواصفات، ففي هذه المرحلة ترى الشخص على طبيعته.


مرحلة الارتباط

تسمّى هذه المرحلة أيضاً بمرحلة التعايش، وهي أصعب مرحلة في علاقات الحبّ، وإذا تجاوزها الطرفان بنجاح فهذا يعني أنّهما وصلا إلى أعلى درجات الحبّ، فيها يعرف كلّ منهما جميع العيوب في الطرف الآخر، ويتعايشون معها، ويعرفون طريقة التعامل معها.


العناصر الرئيسية للحب

تعتمد كمية الحب التي يشعر بها الإنسان على مدى قوّة عناصر الحب، وكذلك على القوة النسبية فيما بينها:

  • الرغبة والشغف: هذا العنصر يعبّر عن الجزء الرومانسي، والعاطفي في علاقات الحب، وعادة ما تبدأ علاقات الحب بهذا العنصر، الذي يتطوّر فيما بعد ليصبح ألفة، أو التزاماً.
  • الألفة: وتعني الشعور بالاعتياد، والقرب من الشخص الآخر، وكذلك الشعور بالتشابه معه في المزاج، والأفكار، والمبادئ، والأهداف في الحياة، كما أنّك ترى الانسجام بينكما في النشاطات، وإذا أحسّ بها الإنسان تجاه شخص دون وجود شغف، أو التزام رومانسي، فإنّها تكون صداقة.
  • الالتزام: يعبّر الالتزام عن قرار البقاء مع الطرف الآخر، أو تركه، والحب الذي يعتمد على التزام فقط من دون وجود رغبة، أو ألفة يكون علاقة فارغة.