معنى الحرية لغة واصطلاحاً

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٢ ، ١٦ يونيو ٢٠١٩
معنى الحرية لغة واصطلاحاً

الحرية

تعرف الحرية على أنّها هي قدرة الإنسان على أن يتخذ القرار المناسب وأن يختار ما يلائمه من بين عدّة خيارات أتيحت له دون أن يتم إجباره على فعل أي من هذه الأشياء باستخدام الضغوط أو الشروط، وبصيغة عمومية تعرّف الحرّية على أنّها الحكم الذاتي للفرد في معالجة أو إبداء الرأي في موضوع معين، وهي التحرر من القيود معنوية كانت أم مادية والتي تكبّل أو تحدّ من طاقاته، فمفهومها يتسع ليشمل التحرر من العبودية، والتخلص من الضغوط.


معنى الحرية لغة

ورد في معجم لسان العرب أنّ الحر من كل شيء هو أعتقه وأحسنه وأطيبه، والأحرار من الناس هم الأخيار والأفاضل، والمرأة الحرّة هي المرأة الكريمة، والشيء الحر هو كلّ شيء فاخر، أما كلمة الحرية في اللغة العربية فتطلق على الخلاص من العبودية، فحين يقال إنّ هذا الشيء أو هذا الشخص حر أي غير مملوك وغير مسروق، وتأتي أيضاً بمعنى الشرف والكرم والطيب، فنقول هو حر أي طيب الأصل كريم وشريف، ويقال هو من حرية القوم أي من أفاضلهم وأشرافهم.


جاء تعريف الحرية اللغوي في معجم الرائد على أنّها القدرة على التصرف بملء الإرادة والخيار، والإنسان الحر هو الإنسان غير المقيّد بأي من القيود المادية وغير المملوك لأحد، وهو الكريم في نسبه الخالص في إنسانيته التي لا تعكّر صفوها شائبة.


معنى الحرية اصطلاحاً

تعددت تعاريف مصطلح الحرّية نتيجة الاختلاف في الآراء والاتجاهات الفكرية، نورد منها تعاريف مختلفة كما جاءت في بعض الاتجاهات.


الحرية في الفقه الإسلامي

الحرّية في الفقه الإسلامي كما عرفها أحد العلماء بقوله إنّها المكنة العامة التي قررها الشارع للأفراد على السواء، تمكيناً لهم من التصرف على خيرة من أمرهم دون الإضرار بالغير، واستند في تعريفه ذاك على قاعدة فقهية تقول إنّ الأصل في الأشياء الإباحة.


الحرية في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

ورد تعريف للحرية في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أُصدر عام ألف وسبعمئة وتسعة وثمانين للميلاد على أنّها حق الفرد في أن يفعل ما لا يضرّ بالآخرين.


الحرية في دول الغرب

عرفها بعض المفكرين في دول الغرب فهي الانطلاق دون قيد، والتخلص من كل ضابط والتحرر من كل رقابة، حتى وإن كانت رقابة ذاتية نابعة من ضمير الشخص، بمعنى أن يُترك الإنسان وشأنه يفعل ما يحلو له ويَترك ما لا يشاء، دون قيود وضوابط، وألا يعكر صفو استمتاعه في الحياة أي شيء، وعلى المجتمع أن يسلّم بهذه الحرّية، وعلى سلطة الدولة أيضاً أن تحميها من أي اعتداء وأن تحافظ عليها.