مفهوم البيئة التنظيمية

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٤٦ ، ٣١ أغسطس ٢٠١٦
مفهوم البيئة التنظيمية

البيئة التنظيمية

يُطلقُ مصطلح البيئة التنظيميّة على كافة القوى والظروفِ المحيطة داخل المنظّمة، والمنبثقة عن الأفراد المؤثّرين في عمل المنظمة من موردين وموزّعين وعملاء ومنافسين، وتنقسمُ البيئة التنظيميّة إلى ثلاثةِ أنواعٍ، وهي: بيئة النشاط، والبيئة الداخليّة، والبيئة الخارجية، وتضمّ كلٌّ منها مجموعة من العناصر التي تشكّلُ باتحادها فيما بينها البيئة التنظيميّة للمنشأة.


يمكنُ القول بأنّ مكونّات بيئة النشاط من قوى وظروف لها القدرة على التأثير على المنظمة، من حيث تأمينُ المدخلات وتصريف المخرجات الخاصّة بها وفقاً للأسسِ الزمنيّة سواء كان يوميّاً أو أسبوعياً أو شهريّاً، لذا فإنّ قراراتِ المديرين قصيرة المدى تتأثر كثيراً في بيئة النشاط.


يُشار إلى أنّ البيئة الداخليّة من البيئة التنظيمية تضم مجموعة من القوى العاملة داخل حدود المنظمة، وترسم هذه البيئة أبعاد العلاقة بين العاملين وتُستمدّ منها الثقافة التنظيميّة للمنشأة، بالإضافةِ إلى العلاقاتِ بين الرؤسات والمرؤوسين، أما البيئة العامة؛ فتعرف بأنها تلك البيئة التي تضم كافة القوى في المنشأة، سواء كانت اقتصاديّة، أو اجتماعيّة، أو ثقافيّة، أو ديموجرافيّة وغيرها، وتترك أثراً عميقاً على مكونات بيئة النشاط بالدرجة الأولى وعلى بيئة المنظمة ككلّ.


المكونات الأساسية للبيئة التنظيمية

  • القوى الاقتصاديّة: يضمُّ هذا المكوّن جميع العوامل المؤثّرة في مدى اقتصاد الدولة وقوّته وكفاءته، ويدخل في ذلك كلٌّ من معدل البطالة، مؤشرات النمو الاقتصادية، معدل الفائدة بالإضافة إلى مستوى التضخم، وتعتبر هذه المتغيرات بأنها مصدراً أساسياً للمنظمة من حيث الفرص والتهديدات.
  • القوى التكنولوجيّة: يتضمّنُ هذا البندُ كافة الوسائل والمهارات التي يستند إليها المديرون في إنجاز التصاميم وتوزيع السلع والخدمات وإنتاجها، ومن الممكن أن تشكل هذه القوى مصدر خطرٍ أو قوّة للمنظمة، وبالتالي فإنّ لتطور تكنولوجيا المعلومات دوراً بارزاً في إحداث تغييراتٍ جوهريّة في أسلوب أداء العمل.
  • القوى الاجتماعيّة الثقافية: تتألّفُ هذه القوى من مجموعةٍ من الضغوط التي تتكوّن على هامش طبيعة الهيكل الاجتماعي والثقافة القومية ضمن دولة ما، ويمكنُ أن تقدّم هذه الضغوط قيوداً أو تسهيلاتٍ للعمليات التي تقومُ بها المنظمة.
  • القوى الديموجرافيّة: يندرجُ تحت هذا السياق كافّة القوى التي تنشأ نتيجة حدوث تغييراتٍ جذريّة في خصائص المجتمع كالفئة العمريّةِ والنوع والأصل والدخل، وغيرها من العوامل المؤثرة على التركيبة السكانية وبنيتها.
  • القوى السياسية: تؤثّرُ القوانينُ والتشريعات بشكلٍ كبير على المنظّمات من خلال ما تفرضُه عليها من قيود، وقد يؤثّر هذا النوع من القوى على المنظمة من فرص أو تهديدات.
  • القوى العالميّة.