مفهوم التدريب التربوي

كتابة - آخر تحديث: ١٢:١٠ ، ١٥ يناير ٢٠١٧
مفهوم التدريب التربوي

التدريب

إنّ التدريب بمفهومه العام أو كما يُطلق عليه في الإنجليزية Training هو عبارة عن سلسلة مُنظمة من الأنشطة والعمليات التي تستهدف فئة معينة من الأشخاص لغرض النهوض بقدراتهم ومهاراتهم، ونقلها من وضع إلى وضع أفضل منه، ويشمل التدريب كافة جوانب وميادين العمل المختلفة، بما في ذلك المجال الاقتصادي، والاجتماعي، والسياسي، والثقافي، وكذلك التعليمي والتربوي.


مفهوم التدريب التربوي

عمليّة تطور المهارات السلوكيّة

هي عبارة عن عملية شاملة تستهدف الجانب التربوي تحديداً، وتهدف بشكل مباشر إلى تطوير القدرات والمهارات السلوكية، والشخصية، والعلمية، والمهنية الخاصة، بقدرات القائمين على العمل في العملية التربوية، وتسعى بشكل مباشر إلى التغلب على كافة نقاط الضعف والمشاكل الموجودة، والتي تؤدي إلى قصور في العمل، وتؤثر بشكل سلبي في العملية التعليمية، وتحول دون تحقيق أهدافها، وذلك عبر القيام بالعديد من الأنشطة الفعلية التي تضمن تحقيق هذه الأهداف بكل دقة.


عمليّة تحدد الاحتياجات التدريبيّة

فهي تحدد الاحتياجات التدريبية للموظفين العاملين في المجال التربوي، وخاصة المُعلمين، والمشرفين، والمدراء المسؤولين عن المؤسسات التعليمية والتربوية المختلفة، ويشمل ذلك أيضاً كافة العاملين في الأقسام الإدارية المختلفة في المجال التربوي من حيث القدرة على التعليم، ووضع الخطط الإستراتيجية التربوية، والإدارة التربوية، وفيما يتعلق أيضاً بتخطيط المناهج وغيرها من الجوانب الأساسية، ويشمل ذلك أيضاً التنظيم، والتقييم، والرقابة، وإعداد التقارير، ويمكن تنفيذ ذلك عن طريق المعلومات الكاملة التي يقدمها المدراء والمسؤولون، وكذلك وضع وصياغة الأهداف الاستراتيجية للتدريب، بناءً على الاحتياجات الفعلية للموظفين.


عمليّة تدريب القوى العاملة

فهي العملية التي تهدف إلى تصميم وإعداد برامج وعمليات التدريب للقوى العاملة في المجال التربوي، من خلال اختيار أفضل المدربين لضمان تحقيق كافة الأهداف الاستراتيجية التربوية الموضوعة، وتحديد الفترة الزمنية المناسبة لإجراء هذه الدورات التأهيلية، وهو ما يسمى بمرحلة التخطيط الزمني لتنفيذ البرامج التدريبية التي تم تقريرها، حيث توضع هذه البرامج على شكل جداول زمنية تأخذ بعين الاعتبار التنسيق التام بين كافة الأقسام الإدارية في المؤسسات التربوية والتعليمية المختلفة، وتضمن في الوقت ذاته عدم تضارب المواعيد مع مصلحة العمل، حيث يعد الوقت من الركائز التي تضمن نجاح خطة التدريب والتنمية.


إنّ عملية التدريب هي عملية تطويرية وتحفيزية في آن واحد، حيث ترتبط بشكل مباشر في الجانب التنموي الذي يقضي على مشكلات ضعف الأداء لدى الموظفين، كما تساهم في تحفيزهم وتزيد رضاهم الوظيفي، لأنّها تزيد شعورهم باهتمام المؤسسة التي يعملون فيها بهم، مما يزيد من دافعيتهم للعمل، ومن ولائهم وانتمائهم للعمل.